تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
غرضه بنحو يفهم المخاطب أيضا ذلك لا مجال لمتيقنيّة أحدهما بالنسبة إلى الآخر ( 1 ) كي يبقى مجال اتكال المتكلم في بيان متعلق غرضه إلى حكم العقل بالمتيقن ( 2 ) نعم ما هو متيقن هو دخول الخاص في المرام ( 3 ) واما انه بنحو له بخصوصيّته دخل في الغرض أم لا فلا يكاد يستفاد من الكلام شيئا ( 4 ) والمفروض ان المتكلم في مقام بيان تمام مرامه بكلامه بنحو يفهم المخاطب أيضا ما له الدخل في غرضه وعدمه والقدر المتيقن المزبور غير واف بهذه الجهة كما لا يخفى ( 5 ) نعم على الفرض الثاني ( 6 )
شرح
- متعلق غرضه بتمامه بحيث يفهم المخاطب ذلك أيضا . ( 1 ) فليس هناك قدر متيقن لأحدهما على الآخر بعد ما كان الاعتبارين واللحاظين امرين متباينين . ( 2 ) ولا مجال لا تكال المتكلم بحكم العقل بالمتيقن بأنه دخيل في غرضه ولا لاحتجاج المولى على العبد بالاتكال على القدر المتيقن لعدم وجود قدر المتيقن أصلا . ( 3 ) وحاصله ان الخاص قطعا داخل تحت افراد الطبيعة التي موضوع للامر ومتعلق للغرض ومتيقن الفردية . ( 4 ) لكن الخصوصية لم يحرز دخالته في الغرض فلا يستفاد ذلك من الكلام . ( 5 ) لما عرفت مرارا من أن المفروض في المقام كون المتكلم في مقام بيان تمام مرامه بخطابه على وجه يفهم المخاطب ما له الدخل في غرضه وما لا دخل له في غرضه والقدر المتيقن قاصر عن اثبات دخله في غرضه للتباين بين الخصوصية وعدم الخصوصية فلا قدر متيقن في البين كما هو واضح . ( 6 ) قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 574 واما على الثاني من كونه في مقام بيان تمام مرامه من دون تعلق غرضه بفهم المخاطب أيضا بان مدلول -