تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
قد يطلق النكارة على الأجناس ( 1 ) قبال ( 2 ) معهودية معناه ولو بكونه ظرف الإشارة اليه ذهنا وهذا العنوان ( 3 ) ربما يطلق على أسماء الأجناس العارية عن أداة التعريف من لام أو غيره ويقال اسم جنس منكر قبال علم الجنس ( 4 ) أو المعرف بلامه ( 5 ) ومثل هذه
شرح
( 1 ) قال في الفصول في الفصل الثاني من العام والخاص ص 163 ان الاسم الجنس في صحيح الاستعمال حالات إحداها ان يتجرد عن جميع اللواحق كما إذا كان غير منصرف كحمراء وصفراء فإذا قيل رايت حمراء أريد ان الرؤية وقعت على الفرد - إلى أن قال - الثانية ان يلحقه تنوين التمكن وهو يفيد تمامية الاسم فقط - كقولك هذا رجل فان الظاهر في مقام العمل قصد الجنسية دون الفردية - وكذا إذا قيل جاءني رجل لا امرأة - الثالثة ان يلحقه تنوين التنكير ويسمى ح نكرة وقد يطلق النكرة على ما يتناول الأقسام الثلاثة . اى يطلق على اسم الجنس النكرة وهذا هو مراد المحقق الماتن . ( 2 ) اى في مقابل علم الجنس الموضوع للطبيعة من حيث التعين بالإشارة الذهنية على ما مر مفصلا والف ولام التعريف الآتي . ( 3 ) اى عنوان النكرة يطلق على الاسم الجنس الخالي عن لام التعريف ونحوه . ( 4 ) الذي تقدم مرارا مفهوم علم الجنس هي الطبيعة من حيث التعيّن بالإشارة الذهنية ولازمه كونه معرفة . ( 5 ) ومقابل لام التعريف الآتي قال في الفصول ص 166 الرابعة ان يلحقه لام التعريف وهي حرف وضعت للإشارة إلى الحقيقة المتعيّنة باعتبار تعيّنها الجنسي أو الشخصي وانما احتيج إلى اعتبار التعيين لان الإشارة لا تقع بدونه - كما في قولك الرجل خير من المرأة - إلى أن قال - ان المعرفة عبارة عما دلّ وضعا على -