الثاني عنوان الفرد المنتشر ( 1 ) بل ربما يكون من الكليات البحتة البسيطة ( 2 ) كما أن المعرّف ( 3 ) في قبال هذه النكرة ( 4 ) من مثل علم الجنس ( 5 ) أو المعرّف بلامه ( 6 ) غير المعرف ( 7 ) في قبال الأولى ( 8 ) إذ المعرّف المزبور لا يصدق على الكثيرين أصلا ( 9 ) وهو المعبّر عنه بالفرد المعيّن ( 10 ) وهذا بخلاف المعرّف في قبال المعنى الأخير ( 11 )
شرح
( 1 ) ولا يطلق على النكرة بالمعنى الثاني الفرد المنتشر لعدم تقيده بإحدى الخصوصيات .
( 2 ) بل يكون من الكليات البسيطة غير المقيدة بشيء وهي الطبيعة المهملة .
( 3 ) المعرفة وهي الطبيعة المهملة بقيد الإشارة ذهنا أو خارجا .
( 4 ) في قبال النكرة التي يطلق على الأجناس وهي الماهية المهملة من دون قيد الإشارة . ومرّ بيانهما .
( 5 ) تقدم ان علم الجنس كأسامة موضوع للماهية بقيد الإشارة الذهنية إليها الموجب لتعيّنها .
( 6 ) والمعرف باللام كالرجل موضوعة للماهية المعهودة ذهنا أو خارجا ومتعين بتعين ذهني أو خارجي .
( 7 ) وهي المعرفة ما دلت على شيء معيّن سواء كانت ذاتا أو عرضا .
( 8 ) لما عرفت من أن النكرة بالمعنى الأول هي الطبيعة بقيد التشخصات غير المعيّن وفي قبالها الطبيعة بالمقيدة الخصوصيات الموجبة للتعيين حتى عرضا .
( 9 ) ولذا لا يصدق على الكثير أصلا .
( 10 ) وهو الفرد المعين كزيد أو الرجل .
( 11 ) والمعنى الثاني للنكرة أيضا الطبيعة المهملة لكن غير مقيدة بالتشخصات -