تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
متعيّن ذاتا وانّما الفارق ( 1 ) بينهما بان ( 2 ) المأخوذ في النكرة والفرد المنتشر أحد هذه المتعيّنات ذاتا ( 3 ) بلا اخذ التعيين العرضي الحاصل من لحاظه في قبال غيره ( 4 ) وفي الفرد المعيّن ( 5 ) اخذ التشخّص حتّى بهذا التعيين العرضي الملحوظ في قبال الغير الطارد لغيره ومن هذه الجهة ( 6 ) يلتزم بفرديّة النكرة دون اسم الجنس ( 7 )
شرح
- والمنطبق عليه وليس الفرد من المردد بشيء . ( 1 ) والفارق بينهما هي الجهة الثانية . ( 2 ) ففي باب النكرة والفرد المنتشر اخذ الجهة الأولى في الموضوع دون الجهة الثانية بيان ذلك . ( 3 ) ان النكرة هي الطبيعة المقيدة بالتشخص - اى التعين الذاتي - غير المعين - اى التعين العرضي - فان كل طبيعة مقيدة بالتشخص فلا محالة يلازم مع الخصوصيات الفرد والتشخصات الخارجية وهذا هو التعين الذاتي وهي الجهة الأولى فمحفوظة في مفهوم النكرة وهي المقيدة بالتشخص في نفسه وبذاته . ( 4 ) كما أن للطبيعة المقيدة بالتشخص لها تعين عرضى وهو من لوازم التعين الذاتي بانّه هو لا غير وفي قبال الغير ويطارد غيره ولكن لم يلحظ في قبال غيره في مفهوم النكرة فيكون مقيدا بمصداق التشخص وهو المحدود بحد الفرديّة من دون كونه طاردا لغيره فلذا ينطبق على الكثير بنحو التبادل . ( 5 ) بخلاف الفرد المعين الذي اخذ التشخص فيه حتّى بهذا الوجه وهو التعيين العرضي كالاعلام الشخصيّة بأنه لوحظ التعيين العرضي فيه وهو زيد طارد لغيره من الافراد حتى على التبادل . ( 6 ) فإنه بما اخذ مصداق التشخص قيدا في مفهوم النكرة تكون فردا وشخصا . ( 7 ) فلا يكون من اسم الجنس بشيء وهي الطبيعة المهملة على ما عرفت .
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 523 | السيد عباس المدرسي اليزدي