تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
الطبيعة المقيدة بعنوان أحد التشخصيّات ( 1 ) الّذي ( 2 ) هو أيضا كلى صادق على الكثيرين عرضيّا إذ على كل تشخّص ( 3 ) يصدق عنوان أحد التشخصيّات ( 4 ) في عرض واحد إذ مثل ( 5 ) هذا المعنى لا يخرجه عن الجنسيّة إلى الفرديّة بل هو أيضا اسم جنس اخصّ من الجنس المطلق ( 6 )
شرح
- لبداهة كون لفظ رجل في جئنى برجل نكرة مع أنه يصدق على كل من جيء به من الافراد ولا يكاد يكون واحد منها هذا أو غيره كما هو قضية الفرد المردد لو كان هو المراد منها ضرورة ان كل واحد هو هو لا هو أو غيره فلا بد أن تكون النكرة الواقعة في متعلق الأمر هو الطبيعي المقيد بمثل مفهوم الوحدة فيكون كليا قابلا للانطباق قال المحقق المشكيني في هامش الكفاية ج 1 ص 383 ان الوحدة مفهومية وهي مفاد تنوين التنكير ومصداقية معينة وهي المأخوذ في الاعلام ومصداقية مجهولة وهو الفرد المردد ويسمى بالفرد المنتشر أيضا . ( 1 ) الصحيح التشخصات . ( 2 ) هذا هو الجواب عن صاحب الكفاية قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 566 كيف وان لازمه هو عدم خروجها عن قابلية الانطباق بانطباق عرضى على القليل والكثير : ( 3 ) لان مثل هذا العنوان - أحد - أيضا عنوان كلى كاسامى الأجناس . ( 4 ) الصحيح التشخصات . ( 5 ) وتقيّده بمفهوم الواحد لا يوجب خروجه عن القابلية للانطباق عرضا على القليل والكثير . ( 6 ) وان كان قضية التقيّد المزبور تضيّق دائرته من جهة أخرى - اى أخص من الطبيعة اللا بشرط لكن ينطبق على الكثير عرضا - مع أنه كما ترى فان شأن النكرة انما هو عدم الانطباق على المتكثرات الّا بانطباق تبادل .