تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
الملازم ( 1 ) للمحركيّة للعبد المساوق ( 2 ) لوقت العمل كان ( 3 ) أيضا ناشئا عن الاشتباه في اخذ مرتبة المحركية والبعث في مضمون الخطاب ( 4 ) كجعلهم ( 5 ) فعليّة الخطابات منوطة بوجود شرائطه خارجا وادخالهم الخطابات الشرعية الطلبية في زمرة القضايا الحقيقية الحاكية عن فرض المحمول بفرض موضوعه ( 6 ) ولقد شرحنا بما لا مزيد عليه في بحث الواجب المشروط من مقدمة الواجب بطلان هذه المسالك طرّا بنحو أشرنا هنا أيضا ( 7 ) ويكفى ( 8 ) شاهدا لما ذكرنا في المقام هو انه ( 9 ) لو قال
شرح
( 1 ) وهو مرتبة محركية الامر للعبد . ( 2 ) وهو مرتبة السوق إلى العمل وهو مرحلة الامتثال وسقوط الخطاب . ( 3 ) كان هذا خلط بين مرتبة فعلية الحكم ومرتبة المحركية كما مر مرارا . ( 4 ) واخذ المرتبة الثانية وهي المحركية في المرتبة السابقة وهو مضمون الخطاب وابراز الاشتياق . ( 5 ) وأيضا من الاشتباهات هو جعل فعلية الاحكام والخطابات منوطا بوجود الشرائط والقيود خارجا . ( 6 ) ومنشأ ذلك هو تخيل كون الأحكام الشرعية على نحو القضايا الحقيقية المفروض وجود المحمول عند فرض وجود الموضوع فرض في فرض . ( 7 ) وقد تقدم في الواجب المشروط بطلان هذا المسلك كما أشرنا اليه هنا وانه خلط واشتباه والحق ان الاحكام على نحو القضايا الطبيعية ولا ربط لها بوجود الموضوع والقيود خارجا . ( 8 ) ثم استشهد المحقق الماتن على ذلك بالوجدان والارتكاز . ( 9 ) وهو انه لو صدر من المولى خطاب مبرز للإرادة والاشتياق ان جاءك زيد -
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 444 | السيد عباس المدرسي اليزدي