إذ ( 1 ) في هذا الظرف لا ينقلب مضمون الخطاب الصادر عن المولى إذ يستحيل ( 2 ) شمول مضمونه ولو بترقّيه ( 3 ) مرتبة ( 4 ) منوطة بمقام تطبيقه المتأخر عنه رتبة فما ( 5 ) هو من شؤون التطبيق وجد ( 6 ) أم لم يوجد ( 7 ) اجنبيّة عن مضمون الخطاب ولا يوجب قلب مضمونه من مرتبة إلى مرتبة ( 8 ) بل الخطاب ( 9 ) بماله من المضمون محفوظ في مرتبة نفسه وجد الشرط المزبور خارجا أم لم يوجد
شرح
( 1 ) والوجه في ذلك ان في هذا الظرف وهو ظرف المحركية وتطبيق العبد على نفسه يغاير مع مرحلة مضمون الخطاب والمبرز للإرادة والاشتياق الصادر عن المولى فلا يمكن ان ينقلب مضمون الخطاب ويصير الواجب المشروط مطلقا .
( 2 ) بل هو محال لاختلاف الرتبة بينهما رتبة الثبوت ورتبة السقوط .
( 3 ) فلا يشمل مضمون الخطاب الذي في الرتبة السابقة ولو بالترقى .
( 4 ) للرتبة المتأخرة وهو مقام تطبيق العبد على نفسه .
( 5 ) فمرحلة التطبيق أجنبية عن مضمون الخطاب فمضمون الخطاب وابراز الاشتياق للشيء عند وجود قيوده في لحاظه محقق سواء طبقه العبد على نفسه بالامتثال .
( 6 ) ووجد القيود في الخارج .
( 7 ) أم لم يوجد القيد في الخارج .
( 8 ) فلا يوجب انقلاب مضمون الخطاب من كونه مشروطا ونحوه إلى المطلقية مثلا عند تحقق القيود في الخارج أو من مرحلة الثبوت إلى مرحلة السقوط .
( 9 ) فالخطاب يكون في مرحلة نفسه وهو فعلية الحكم على الوجه الذي تقدم ولا نظر له إلى مرحلة وجود الشرط والقيد والموضوع خارجا وجد أو لم يوجد لا يتغير الخطاب عما هو عليه .