تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
من شؤون تطبيق العبد مضمون الخطاب على المورد وهذا المعنى ( 1 ) مأخوذ في رتبة متأخرة عن الخطاب ويستحيل ( 2 ) ان يؤخذ في مضمونه فلا محيص ( 3 ) من جعل مضمون الخطاب ابراز الاشتياق نحو الشيء المنوط بقيوده في لحاظ الامر ( 4 ) وانّ ( 5 ) وجودها خارجا من شؤون تطبيق العبد ايّاه على المورد ( 6 ) وح ( 7 ) فالخطاب بمضمونها ليس
شرح
- نفسه ومرتبة الامتثال ومرحلة السقوط لا مرحلة ثبوت التكليف وفعليته . ( 1 ) وهي مرتبة متأخرة عن الخطاب . ( 2 ) وما هو مأخوذ في الرتبة المتأخرة يستحيل ان يأخذ في الرتبة المتقدمة وهو مضمون الخطاب فيلزم تقدم الشيء على نفسه والخلف ما فرضته متأخرا متقدما ونحو ذلك وهو محال . ( 3 ) فلا محالة الحكم الفعلي وهي الإرادة المبرزة بالخطاب والاشتياق نحو العمل المنوط بقيوده . ( 4 ) وبما ان الإرادة امر نفساني يتعلق بموضوع نفساني فلا يمكن تعلق الإرادة بالخارج فان ما هو موجود ذهني وفعل نفساني لا بد من تعلقه بأمر نفساني وهو ما يناسبه لا غير لان غير خارج . ( 5 ) نعم هو حاك عن الخارج وعين الخارج وفان فيه بحيث يرى أنه الخارج وتعلق الإرادة به . ( 6 ) واما وجودها خارجا فهو من باب الامتثال وتطبيق العبد على المورد وهو كما مر مرارا ظرف السقوط لا الثبوت . ( 7 ) وعلى هذا ففعلية الحكم عندنا يكون بوجه آخر غير ما عليه القوم من تحقق القيود والشرائط في الخارج فالمراد من الحكم الفعلي عندنا تقدم .