تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
هذا ولكن لا يخفى ما في جميع هذه الوجوه ( 1 ) اما الأوّل ( 2 ) فبأنّ مجرد وضع الأداة للخطاب الايقاعى لا ينافي سوقها في مقام الجد بخطابه نظير ساير الأدوات من لام الاقرار ( 3 ) أو هيئته ( 4 ) وأداة التمني والتّرجى وأمثالها فجميع هذه الأدوات وان كانت موضوعة للمعاني الايقاعية الّا ان ظهورها السياقي استقر في الجد بابراز المعاني المزبورة حقيقة كما لا يخفى . واما الثاني ( 5 ) فمضافا ( 6 ) بكونه أخص من المدّعى إذ لا تشمل هذا الوجه ما لا يكون في طي الأداة عنوان عام بل الخطاب
شرح
( 1 ) ثم قام المحقق الماتن في بطلان هذه الوجوه - اما عن الوجه الأول . ( 2 ) قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 533 ان ظهور الياء في الخطاب الحقيقي بمقتضى الانصراف أو الغلبة أو غير ذلك انما كان ظهورا مستقرا فيزاحم ح مع ظهور المتلو في العموم فيوجب تخصيصه بالحاضرين خصوصا مع احتمال مدخلية قيد الحضور في التكليف المتكفل له الخطاب حيث يكفى في القرينية عليه نفس الخطاب - اى ولو كانت موضوعة الأداة للخطاب الايقاعى . ( 3 ) نحو قوله تعالى. . . فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ . . .الآية 77 سورة الأنعام . ( 4 ) نحو أقر بكذا . ( 5 ) اما الوجه الثاني فاورد عليه بأمور . ( 6 ) الأمر الأول انه أخص من المدعى فإنه تارة يكون مدخول الأداة عنوان عام نحو يجب على المؤمنين ويجب على الناس وللّه على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ونحو ذلك فيمكن ان يقال أعم من الموجودين والمعدومين وربما يكون بالأداة ككاف الخطاب ونحوه كقوله تعالى. . . كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى --