تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
شرح
- قريش قبل وجودها كانت مسبوقة بالعدم فيستصحب ذلك وبضم الوجدان إلى الأصل يتم الموضوع فلا حاجة ح إلى اجراء الاستصحاب في العنوان الانتزاعي اعني به عنوان الانتساب إلى قريش . وأورد عليه أستاذنا الخوئي في هامش الأجود ج 1 ص 474 لا يخفى ان مفهوم القرشية ومفهوم الانتساب إلى قريش امر واحد والمستفاد من أحد اللفظين عين ما هو المستفاد من اللفظ الآخر وانما الاختلاف في التعبير فقط فلا فرق بين قولنا الأصل عدم قرشية المرأة المحتمل كونها من قريش وقولنا الأصل عدم انتساب تلك المرأة إلى قريش وعليه فليس في كلام المحقق صاحب الكفاية عدول عن اجراء الأصل في نفس العنوان المتأصل إلى اجرائه في العنوان الانتزاعي ليستشكل فيه بما في المتن . والجواب ان ما ذكره صاحب الكفاية من عدم الانتساب يغاير مع عدم القرشية لأن عدم القرشية يلائم مع عدم المحمولي كما يلائم مع قيامه بالموضوع وهو العدم النعتى لكن هذا بخلاف عدم الانتساب وهو النسبة القائمة بالطرفين فيكون ممحضا في عدم النعتية هذا الانتساب لم يكن حين عدم الموضوع فنستصحب عدمه فتغيير العنوان لملاك يخصه لا مجرد تغيير التعبير كما لا يخفى . قال المحقق النائيني في الأجود ج 1 ص 474 واما توهم صحة اجراء الأصل في نفس العدم النعتى في المقام بتوهم ان مرتبة العرض متأخرة عن مرتبة موضوعه فالمرأة في مرتبة سابقة على عروض القرشية لها غير متصفة بكونها قرشية على نحو مفاد ليس الناقصة فيستصحب ذلك العدم في ظرف الشك فغريب إذا اللازم في جريان الاستصحاب في العدم النعتى هو اتصاف الموضوع به خارجا ولو آناً ما فسبق رتبة الموضوع على رتبة عرضه مع عدم انفكاكهما آناً ما في -