الوارد عليه العموم محلّى باللام أم لا ثم إن هل ( 1 ) البيان ( 2 ) يجرى في جمع القلة أيضا وان كان في طرفه الأكثر أيضا محدودا غير مبهم كما لا يخفى فتدبر .
شرح
- كل عشرة الرجال لا فرق بان يكون معرفا أو منكرا .
( 1 ) الأصح - هذا - .
( 2 ) وكذا الحكم في جمع القلة الذي أقله ثلاثة وأكثره عشرة كافعلة ونحوها وان كان محدودا من الطرفين لكن يشمل المصاديق وينطبق على الآحاد لا العنوان المندرجة تحته دون العنوان الجهة التاسعة قال في الكفاية ج 1 ص 333 لا شبهة في ان للعموم صيغة تخصه لغة وشرعا كالخصوص - اى كالاعلام الشخصية - كما يكون ما يشترك بينهما - اى كالمعرف باللام فإنه مع العهد يكون للخصوص ومع عدمه يكون للعموم وكالجنس رجل الصادق على القليل والكثير - ويعمهما ضرورة ان مثل لفظ كل وما يرادفه في اى لغة كان تخصه ولا يخص الخصوص ولا يعمه ولا ينافي اختصاصه به استعماله في الخصوص عناية بادعاء انه العموم أو بعلاقة العموم والخصوص . نحو جاءني كل الانسان أو كل الرجل وقال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 509 لا شبهة في ان للعام صيغة تخصه كلفظ كل وتمام وجميع واى وما يرادفها في اى لغة كهمه وهر بالفارسية وذلك للتبادر حيث إن من الواضح تبادر العموم والاستيعاب منها وكون التخصيص شايعا حتى قيل بأنه ما من عام الّا وقد خص لا يستلزم الوضع للخصوص أو القدر المشترك بينهما كما لا يخفى بل ولئن تأملت ترى بان نفس الاحتياج إلى التخصيص في قولك كل عالم قرينة وضعها للعموم وأنها بحيث يستفاد منها الاستيعاب والشمول لولا التخصيص . والامر كما ذكروه وقال صاحب الكفاية ج 1 ص 333 ربما عد من الالفاظ الدالة على العموم النكرة في سياق النفي أو النهى ودلالتها عليه لا ينبغي ان تنكر عقلا لضرورة انه -