يتوجه العموم إلى الآحاد المندرجة تحتهما نعم ( 1 ) في صورة كونهما منكرين غير معرفين باللام مثل كل عشرة أو كل عالمين فالظاهر ورود العموم على عنوانهما بلا نظر منه إلى الآحاد المندرجة تحتهما .
شرح
- التثنية والعدد فالعشرة عشرة والرجلين رجلين فلا معنى لتعميمهما لكل عشرة عشرة أو لكل رجلين رجلين فلذا يرد العموم بحسب الظهور العرفي على الآحاد المندرجة تحتهما فيقال كل واحد من العشرة وكل واحد من العالمين .
( 1 ) واما لو كانا منكرين نحو كل عشرة وكل عالمين فلا محالة يكون العموم واردا على عنوان العشرة وعلى عنوان التثنية من دون ان يتوجه إلى الآحاد المندرجة تحتهما وتقدم الفرق بين تعلق العموم وتوجهه وكونه ناظرا إلى الآحاد أو العنوان هذا ولكن ذكر المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 511 ثم إن الكل يدخل على المفرد والجمع المنكرين والمعرفين كما في قولك كل رجل وكل الرجل وكل رجال وكل الرجال فيفيد الاستغراق بحسب الافراد عند دخوله على المفرد والجمع المنكرين والاستغراق بحسب المرتبة في دخوله على المفرد والجمع المعرفين كقوله كل العالم وكل العلماء ففي الأول يتحدد دائرة المدخول وهو الطبيعي من بين المراتب ويخرجه عما كان له من الابهام في المراتب ويعينه بأعلى المراتب الذي لازمها الشمول لجميع الآحاد المندرجة تحتها كما كان ذلك أيضا على الثاني حيث إنه على ما عرفت يخرجه عما له من الابهام في المراتب ويعينه بأعلى مراتب الجمع وأقصى المصاديق التي لها التعين بالذات وتفيدها قرينة الحكمة ولازمه هو الشمول لجميع الآحاد المندرجة تحت المرتبة العليا - اى العشرة وواحد - واما الجميع والمجموع والتمام فهي انما تدخل على المفرد والجمع المحلى باللام ولا تدخل على غير المحلى باللام مفردا أو جمعا حيث لا يقال جميع رجل وجميع -