تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
عن البينة منها بالمعنى الأعم ( 1 )
شرح
( 1 ) اى الملازمة واضحة في الجملة بنحو يكفى في الانتقال إلى اللازم مجرد تصور الملزوم والملازمة من دون احتياج إلى دقيق النظر في أصل الانتقال إلى ذلك ويعبر عنه بالبين بالمعنى الأعم واما البيّن بالمعنى الأخص أن تكون الملازمة في الوضوح بمثابة كانت ارتكازية ومألوفة في الأذهان بحيث يكفى في الانتقال إلى اللازم مجرد تصور الملزوم بلا احتياج إلى الالتفات بالملازمة تفصيلا أم اجمالا ومن ذلك أكثر الكنايات كالحاتم والجود - الّا ان نقول بان المراد من المفهوم المصطلح في المقام ما هو من قبيل القسم الأخير الذي كانت الملازمة في غاية الوضوح بنحو يكفى في الانتقال إلى اللازم مجرد تصور الملزوم من دون احتياج في الانتقال اليه إلى الانتقال إلى الملازمة بينهما والالتفات إليها تفصيلا أو اجمالا لا مطلق ما يلازم الشئ ويستتبعه إشارة فيها هداية ذكر المحقق النائيني في الأجود ج 1 ص 413 ثم إن الدلالة الالتزامية تنقسم إلى قسمين لفظية وعقلية لان لزوم انفهام شيء لانفهام الموضوع له ان كان بنحو اللزوم البين بالمعنى الأخص كما في مثل الضوء والشمس أو العمى والبصر فالدلالة لفظية لعدم احتياج دلالة اللفظ ح إلى مقدمة أخرى عقلية وان كان بنحو اللزوم البين بالمعنى الأعم بان يكون الانفهام اللازم لانفهام الموضوع له محتاجا إلى مقدمة عقلية خارجية كانفهام وجوب مقدمة من وجوب ما يتوقف عليها كانت الدلالة عقلية . وأورد عليه أستاذنا الخوئي في هامش الأجود ج 1 ص 413 بقوله لا يذهب عليك ما في كلام شيخنا الأستاذ في المقام من خلط اللزوم البين بالمعنى الأعم باللزوم غير البين فان اللزوم البين بالمعنى الأعم انما يمتاز عن اللزوم البين بالمعنى الأخص بأنه يكفى في اللزوم البين بالمعنى الأخص تعقل نفس الملزوم في الانتقال إلى لازمه بخلاف اللزوم البين بالمعنى -