نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 7
[ المقالة الرابعة والعشرون : في المفهوم والمنطوق ] مقالة في المفهوم والمنطوق ( 1 ) وعرفوهما ( 2 ) بما دل عليه اللفظ لا المقصد الثالث في المفهوم والمنطوق ( 1 ) يشتمل على نماذج النموذج الأول وفيه جهات الجهة الأولى في تعريفهما قال المحقق النائيني في الأجود ج 1 ص 413 ان لفظ المفهوم انما يطلق على شيء باعتبار كونه مدركا بسيطا عقلانيا سواء وضع بإزائه لفظ أم لم يوضع وسواء استعمل فيه لفظ أم لم يستعمل والمفهوم بهذا المعنى يختص بالمفاهيم الأفرادية المدلول عليها بمواد الالفاظ أو بهيئاتها واما المفهوم المقابل للمنطوق الذي هو محل الكلام في المقام فهو يختص بالجمل التركيبية فلفظ المفهوم ح يكون مشتركا لفظيا بين المعنيين بخلاف لفظ المدلول فإنه مشترك معنوي بينهما فيطلق على ما يستفاد من الالفاظ المفردة وعلى ما يستفاد من الجمل التركيبية بمعنى واحد وح في بيان تعريف المفهوم بهذا المعنى المصطلح عليه في قبال المنطوق . ( 2 ) قال في الفصول ص 146 المنطوق ما دل عليه اللفظ وكان حكما لمذكور والمراد باللفظ والمذكور ما يتناول المقدر والمنوى أولا والمفهوم ما دل عليه اللفظ وكان حكما لغير مذكور وهذا التحديد مستفاد من كلام بعضهم كالعضدي وغيره والمشهور بينهم ان المنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق والمفهوم ما دل عليه لا في محل النطق . وان المراد بكون الدلالة في محل النطق أن تكون ناشئة من اللفظ ابتداء اى بلا واسطة المعنى المستعمل فيه ومن كونها لا في محل النطق أن تكون ناشئة بواسطة المعنى المستعمل فيه فان قولنا ان جاءك زيد فأكرمه يدل على تعليق وجوب الاكرام على المجىء وعلى تعليق عدم الوجوب على عدم المجىء لكن يدل على التعليق الأول بلا واسطة وعلى التعليق الثاني بواسطة دلالته على التعليق الأول هذا والعضدي بعد ان ذكر الحد الأول فسره بقوله اى يكون حكما لمذكور -