تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
شرح
الإضافات المقومة للصلاتية والإضافات المقومة للغصبية ومقتضي ذلك كما تقدم هو المصير إلى عدم جواز الاجتماع في المجمع في تمام العنوانين في الجهة المشتركة بينهما وهي نفس الأكوان مع الالتزام بجواز الاجتماع بالنسبة إلى الجهتين الممتازتين القائمتين بالأكوان المقومة إحداهما للصلاتية والأخرى للغصبية واما على القول بخروج الأكوان عن حقيقة الصلاة أو الغصب اما بجعل الصلاة عبارة عن الأوضاع الواردة على الأكوان الخاصة بجعلها عبارة عن مقولة الوضع مع جعل الغصب عبارة عن الفعل الشاغل لمحل الغير بدون اذنه ورضاه أو عن مقولة الأين بجعله عبارة عن اشغال المحل بالفعل مع جعل الصلاة من مقولة الفعل فالعنوانان ممتازان في المجمع بتمام حقيقتهما ومقتضاه كما تقدم هو المصير إلى جواز الاجتماع وح فلا بد من تنقيح هذه الجهة فنقول والتحقيق ح هو ما عرفت من عدم خروج الأكوان عن حقيقة الصلاة والغصب وذلك وان القول بكون الصلاة من مقولة الوضع وانها عبارة عن الأوضاع الواردة على الأكوان من الاستقامة والتقوس والانحناء مع خروج نفس الأكوان عن حقيقة الصلاة بعيد جدا فإنه مع الاغماض عن أن القراءة عبارة عن نفس الحركة لا عن الخصوصيات الواردة عليها نقول بان ظاهر المنساق من العناوين المزبورة من نحو القيام والركوع والسجود هو كونها عبارة عن نفس الأكوان الخاصة دون الأوضاع الواردة عليها ومن ذلك أيضا لا يكتفي في القيام الواجب في الصلاة بصرف أحداث هيئة القيام من دون وقوع ثقله على الأرض ونحوها في حال الاختيار فتأمل إلى أن قال ولكن التحقيق في المقام هو ما عرفت من عدم خروج الأكوان عن حقيقة الصلاة ولا عن حقيقة الغصب وانه كما أن الصلاة عبارة عن الأكوان الخاصة بضميمة بعض الإضافات الخاصة كذلك الغصب أيضا حسب ما هو المنصرف منه لدى