من جهة إلى جهة ( 1 ) أقول اوّلا ( 2 ) جعل المقام من باب المقولتين مع فرض دخوله في عنوان البحث من اجتماع الحيثيتين في وجود واحد فرع عدم الالتزام بحظ وجود للإضافة أو الالتزام بكون الاعراض القائمة بمعروضاتها من مراتب وجود معروضها ومكملاتها وإلّا ( 3 ) لازمه تركب المجمع من الوجودين بنحو الانضمام في الوجود ولازمه خروج أمثال هذه الفروض على عنوان البحث من فرض انطباق العنوانين على وجود واحد واتحادهما مصداقا ووجودا كما أشرنا
شرح
( 1 ) ثم قام المحقق الماتن في مقام الجواب عنه بوجوه وقد تقدم ذلك أيضا بعضها .
( 2 ) هذا هو الجواب الأول وملخصه ان ما اختاره من كونهما من مقولتين مع اجتماع الجهتين في وجود واحد مبتني على أن الإضافات الخارجية ليس لها حظ من الوجود والخارج ظرف لنفسها لا لوجودها وكذا العرض من أطوار موضوعه وحدوده وان الوجود الذي يفاض على موضوع العرض هو بنفسه يسرى إلى اعراضه لأنها أطواره وحدوده فيكون مورد الاجتماع وجود أو أحدا ذا جهات متغايرة مفهوما متحدة وجودا .
( 3 ) يعني وان لم نقل بذلك وقلنا إن للعرض وجودا غير وجود موضوعه وكذا الإضافات والنسب الخارجية الالتزام بحظ من الوجود لها فيكون المجمع مركبا من الوجودين بالانضمام لا وجود واحد وقد مران الوجودين المنضمين خارج عن محل البحث .