شرح
الاصفهاني في النهاية ج 1 ص 263 - وقال أستاذنا الآملي في المجمع ج 2 ص 15 قال ولا يخفى على المتدبر ان موضوع الفلسفة والكلام واحد كما قرر في محله فلا وجه لما عن شيخنا النّائينيّ من أن البحث عن واقعة من الواقعيات لا يكون مربوطا بالكلام بل مربوط بالفلسفة - اي البحث عن كل حقيقة من الحقائق يكون كلاميا . قال المحقق العراقي في النهاية ج 1 ص 407 ولا من المسائل الكلامية أيضا إذ ذلك مضافا إلى ما عرفت من النتيجة نقول بان المهم عند الفريقين بعد ان كان في سراية النهى إلى متعلق الأمر وموضوعه عند وحدة المجمع وجودا وعدمه يكون مرجع البحث إلى البحث عن أصل اجتماع الحكمين المتضادين وعدمه في موضوع واحد ومن المعلوم حينئذ عدم ارتباط ذلك بمسألة التكليف بالحال كي يندرج بذلك في المسائل الكلامية المتنازع فيها بين الأشاعرة وغيرهم إذ ح على السراية يكون التكليف بنفسه محالا حتى بمبادئه من الاشتياق والمحبوبية باعتبار كونه من اجتماع الضدين في موضوع واحد لا انه تكليف بالمحال وبما لا يقدر عليه المكلف كما لا يخفي .
قال في الكفاية ج 1 ص 236 ولا من المسائل الفرعية . قال المحقق النّائينيّ في الأجود ج 1 ص 333 باعتبار انه يبحث فيها عن صحة الاتيان بالمجمع وحصول الامتثال به وعدمها . وأجاب عنه المحقق العراقي في النهاية ج 1 ص 407 فبعيد غايته عن ظاهر عنوان البحث المزبور حيث لا يكاد مناسبته مع كونها فرعية - اي جواز الاجتماع وعدمه - وهذا بخلاف مسألة مقدمة الواجب وان كان التحقيق أيضا خلافه كما عرفت . قال في الكفاية ج 1 ص 236 وان كانت فيها - اي في هذه المسألة - جهاتها - اي جهات هذه العلوم - كما لا يخفى ضرورة ان مجرد ذلك لا يوجب كونها منها إذا كانت فيها جهة أخرى يمكن عقدها معها من المسائل إذا لا مجال ح لتوهم عقدها من غيرها في الأصول وان عقدت كلامية