تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
أحد النحوين في المقدمات العبادي كالطهارات الثلاث ، وتوهم ( 1 ) إذ ( 2 ) دخلها ( 3 ) في المقدميّة مستلزم لعدم التقرب بكل واحد من النحوين ( 4 ) إذ ( 5 ) ح بدون التقريب لا يمكن اتيانها بقصد التوصل ولا بداعي وجوبها فينتهى ح استلزام دخل التقرب في المقدمات العبادي إلى توقف التقرب بها على نفس التقرب ( 6 ) ، وهو كما ترى مدفوع ( 7 ) بان دخل التقرب في المقدمية لا يخرج ذواتها عمالها من
شرح
الثاني بوجه واحد وسيأتي . ( 1 ) قال صاحب الكفاية ج 1 ص 177 اشكال - فهو انه إذا كان الامر الغيري بما هو لا إطاعة له ولا قرب في موافقته ولا مثوبة على امتثاله فكيف حال بعض المقدمات كالطهارات حيث لا شبهة في حصول الإطاعة والقرب والمثوبة بموافقة امرها الخ وتوضيح الاشكال ذكر المحقق العراقي في البدائع ص 379 الثاني انه لا اشكال في ان الطهارات الثلاث قد اعتبرت مقدمة للصلاة بنحو العبادية وليس حالها حال بقية المقدمات في ان مطلق وجودها في الخارج مقدمة لذيها وعليه فالعبادية في الطهارات الثلاث مأخوذة في متعلق الأمر الغيري في الرتبة السابقة على تحققه وح فمحقق عباديتها ان كان هو الامر الغيري لزم الدور ، بتقريب ان الامر الغيري يتوقف على عباديتها والمفروض ان عباديتها متوقفة عليه وان كان هو الامر النفسي المتعلق بذواتها فهو فاسد لوجوه ثلاثة الأول انه لا يتم في خصوص التيمم لعدم لعدم استحبابه النفسي قطعا ، الثاني ان الامر النفسي الاستحبابي لا بد من انعدامه عند عروض الوجوب الغيري - اى للتضاد بينهما - الثالث انه يصح اتيان الطهارات الثلاث بقصد امرها الغيري من دون التفات إلى رجحانها النفسي الخ . ( 2 ) ولعل الصحيح ان - مكان - إذ . ( 3 ) اى الطهارات الثلاث . ( 4 ) لما عرفت من عدم محبوبيته الذاتية للتضاد وعدم قصد التوصل لعدم تعلق الامر الغيري بذات المقدمة . ( 5 ) تعليل للاستلزام . ( 6 ) وهو الدور كما عرفت . ( 7 ) فأجابوا عن الاشكال بوجوه منها ما افاده صاحب الكفاية ج 1 ص 177