المصلحة بذاك النحو يكون لحاظه دخيلا في توجه الاشتياق نحوه ( 1 ) ولازمه ( 2 ) ح ان يلاحظ قيود الاحتياج ( 3 ) خارجة ( 4 ) عن حيّز اشتياقه وتوجّه الشوق ( 5 ) نحو العمل منوطا بفرض وجوده الطريق إلى خارجه ( 6 ) كما هو الشأن في دخله في المصلحة واتصافها بها ( 7 ) حفظا ( 8 ) لتبعيّة الاشتياق بشئ لنحو مصلحته فقيودها ( 9 ) علاوة ( 10 ) عن أن الانسان مهما أمكن لا يصير في مقام الاحتياج فما ( 11 ) هو علّة للاحتياج لا يشتاق اليه جزما نعم ( 12 ) لا بد وان يلاحظ
شرح
( 1 ) اى بعد ان كان شان الاشتياق والإرادة من كونها تابعة للعلم بالمصلحة في المتعلق وكونه ذا صلاح لا تابعة لكونه كذلك في نفس الامر فكان العلم واللحاظ مع كونه طريقا إلى الخارج له موضوعية بالنسبة إلى مرحلة تعلق الاشتياق والإرادة نقول بأنه لا بد من لحاظ كيفية العلم بالمصلحة من حيث الإناطة والاطلاق .
( 2 ) اى من لوازم تبعية الإرادة والاشتياق للعلم بالمصلحة .
( 3 ) اى ما هو الدخيل في أصل الاحتياج إلى الشئ واتصاف الذات بكونها صلاحا .
( 4 ) اى هذه القيود خارجة عن حيز الطلب والإرادة بل وعن مباديها من الاشتياق والمحبوبية أيضا .
( 5 ) اى صيرورة الإرادة والشوق منوطة بفرض تحققها ووجودها .
( 6 ) اى تحققه في الخارج .
( 7 ) اى ان قيود الاتصاف دخلها بالنسبة إلى المصلحة بوجودها الخارجي حيث يستحيل اتصاف الذات بالمصلحة الا في ظرف تحقق هذه القيود في الخارج .
( 8 ) اى لتبعية الإرادة والاشتياق ومباديها لا طوار المصلحة وكيفيتها .
( 9 ) اى قيود الاحتياج .
( 10 ) اى ما يقتضيه جبلة النفس وفطرته من عدم كون الانسان بصدد تحصيل الاحتياج إلى الشئ وجعل نفسه محتاجا اليه هذا اوّلا .
( 11 ) وثانيا ان قيود الاحتياج يكون في الرتبة السابقة على الإرادة ومباديها وعلة له فلا اشتياق ولا ميل اليه جزما كالميل إلى المرض .
( 12 ) اى في ظرف تحقق القيد كالمرض له الاشتياق والميل تبعا للمصلحة في