تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
وأخرى ( 1 ) يقوم به مقيدا بشئ آخر وفي الأخير تارة ( 2 ) يكون القيد سببا لاتصاف الخصوصية القائمة بالعمل بكونه مصلحة وآخرى ( 3 ) يكون موجبا لوجودها فارغا عن الاتصاف بكونه مصلحة وبعبارة أخرى تارة ( 4 ) يكون القيد سببا للاحتياج إلى الشئ وأخرى ( 5 ) موجب لوجود المحتاج اليه ولا نعنى ( 6 ) من المصلحة الا ما يحتاج اليه الانسان ولئن شئت توضيح الفرق بينهما ( 7 ) فانظر إلى المرض والمنضج بالنسبة إلى شرب المسهل أو دواء آخر ( 8 ) فان الأول ( 9 ) سبب
شرح
وهو الواجب المطلق من جميع الجهات والظاهر لا مصداق له في الشرع وان كان بالنسبة إلى الشرائط العامة . ( 1 ) القسم الثاني ما كان القيد دخيلا في المصلحة . ( 2 ) وهو تارة يكون القيد دخيلا في اتصاف الذات بكونها صلاحا بحيث لولاه لما كاد اتصاف الذات بكونه مصلحة وصلاحا . ( 3 ) وأخرى وهو القسم الثالث ان يكون القيد دخيلا في تحقق ما هو المتصف بالمصلحة والصلاح فارغا عن أصل اتصافه بالوصف العنواني - اى في مرحلة فعلية المصلحة والتطبيق - . ( 4 ) وبتعبير آخر القسم الثاني ما يكون القيد راجعا إلى مقام الدخل في أصل الاحتياج إلى الشئ واتصاف الذات بكونها محتاجا إليها . ( 5 ) وبتعبير آخر في القسم الثالث ان يكون القيد راجعا إلى مقام الدخل في وجود المحتاج اليه وتحققه - اى بعد الفراغ عن أصل الاحتياج - . ( 6 ) والمراد من الاحتياج اليه هو المصلحة . ( 7 ) ثم مثل لدخل كلا النحوين من القيود الشرعية ببعض الأمور الطبيعية العرفية وقد أشرنا إليها سابقا . ( 8 ) فكل واحد من المرض وشرب الدواء والمسهل وان كان دخيلا في مصلحة الاسهال إلّا ان دخل كل على نحو يغاير دخل الآخر . ( 9 ) وهو المرض حيث ترى ان دخله فيه انما هو في أصل اتصاف الاسهال بكونه صلاحا ومصلحة بملاحظة ان اتصافه بكونه صلاحا ومحتاجا اليه انما هو في
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 439 | السيد عباس المدرسي اليزدي