نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 429
من الوجوب فراجع إلى بحث اجزاء المركب فتدبر . ومنها تقسيمها إلى مقدمة وجوب ( 1 ) ومقدمة واجب وحيث ( 2 ) ان الوجوب في الاوّل ( 3 ) منوط بوجودها ( 4 ) يستحيل تأثيره ( 5 ) في ايجادها ( 6 ) الواجبات فباعتبار توقف الوجه والتميز على العلم بوجه المأمور به ربما يدخل مقدماته ح في حريم النزاع ولكن بعد ان كان التحقيق هو عدم وجوبها شرعا فلا محاله يخرج مقدمات العلم بقول مطلق عن حريم النزاع كما لا يخفى الخ لكن فيه ان المعارف الإلهية أولى من الأحكام الشرعية في وجوب العلم والمعرفة لا شرعيا وإلّا كان دوريا ومحالا نعم في الإمامة قيل إنه شرعي لكن هو أيضا عقليا ولا بد للحجية البالغة « ع » من المعجزة الباهرة لاثبات إمامته كما كان لهم صلوات اللّه عليهم فلا يوجد مورد للمقدمة العلمية شرعا لثبوت الملازمة ، واما في خصوصية المعاد من كيفية الصراط ونحوه فيكتفى الاعتقاد الاجمالي بما هو ثابت في الواقع فلا ندري لما ذا قال في غير المعارف . ( 1 ) النوع السادس [ في تقسيمها إلى مقدمة وجوب ومقدمة واجب وخروج مقدمة الوجوب عن محل النزاع وعدم اتصافها بالوجوب من قبل الوجوب المشروط ] قال صاحب الكفاية ج 1 ص 144 ولا اشكال في خروج مقدمة الوجوب عن محل النزاع وبداهة عدم اتصافها بالوجوب من قبل الوجوب المشروط بها الخ فإنه على المشهور يحدث الوجوب بعد وجودها فلا يمكن ان يترشح منه وجوب لها لأنه تحصيل للحاصل ، وقال المحقق العراقي في البدائع ص 334 اما مقدمة الوجوب فلا اشكال في خروجها عن حريم النزاع وعدم وجوبها غيريا وذلك وان كان ضروريا إلّا انه يمكن ان يوجه ذلك بوجوه الأول . ( 2 ) انه يلزم الخلف من ترشح الوجوب الغيري على مقدمة الوجوب من الوجوب المتوقف عليها وذلك ان مقدمة الوجوب متقدمة عليه بالطبع والوجوب الغيري بما انه مترشح من الوجوب النفسي يكون متأخرا عنه فيكون متأخرا عن مقدمة الوجوب بمرتبتين وبما ان وجوب الشئ يقع في سلسلة وجوده لزم ان يتقدم الوجوب الغيري على الوجوب النفسي بمرتبتين وقد فرض متأخرا عنه وهذا خلف . ( 3 ) اى في مقدمة الوجوب . ( 4 ) اى وجود المقدمة . ( 5 ) اى الوجوب . ( 6 ) اى ايجاد المقدمة .