تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
في تصوير هذا المعنى الأخير المسمى بالطلب ( 1 ) بأنه أيّ شيء قائم بالنفس ( 2 ) وكان من افعال القلوب ( 3 ) القابل ( 4 ) لأن يكون مضمون الخطابات ويناسب ( 5 ) مع مقام امر المولى ونهى العالي ( 6 ) وقابل للتعلق بالمحال ولو لانتفاء شرطه وحيث إن هذا المعنى ( 7 ) معنى قابل للتعلق بفعل الغير فيكشف ( 8 ) انه لا يكون من سنخ بقية الصفات الوجدانية القائمة بالنفس من الجوع والعطش والشجاعة وأمثالها إذ ( 9 ) لا مناسبة لها مع الامر والنهى المتعلق بفعل الغير كما أن قابلية تعلقه بالمحال وبفعل المجبورين لا يناسب شرحه بمثل عنوان البعث والتحريك ( 10 ) إذ ( 11 ) مضافا ( 12 )
شرح
العضلات في إرادة فعله بالمباشرة أو المستتبع لامر عبيده به فيما لو اراده لا كذلك مسمى بالطلب والإرادة كما يعبر به تارة وبها أخرى كما لا يخفى انتهى . ( 1 ) غير الإرادة اى شيء فيستشكل وله آثار ولوازم . ( 2 ) اى غير الإرادة . من لوازمه كونه قائم بالنفس . ( 3 ) منها كونه فعل القلب وادراكه وتصوره كما في القضايا كالنار مشرقة جميع النيران لا الكيفية النفسانية ونقوشها وصورها . ( 4 ) منها القابل لان يكون الخطابات مبرزا له . ( 5 ) ومنها يناسب ما هو القائم بالنفس مع امر المولى ونهى العالي . ( 6 ) ومنها ان يقبل ما هو القائم بالنفس بتعلقه بغير المقدور . ( 7 ) ومنها ان هذا المعنى قابل للتعلق بفعل الغير . ( 8 ) ومنها انها غير الصفات التي موجودة في النفس . ( 9 ) لعدم تعلقها بفعل الغير . ( 10 ) وليس هو عنوان البعث والتحريك وذلك لعدم تعلقه بالمحال وفعل المجبورين . ( 11 ) تعليل لكون المعنى ليس عنوان البعث والتحريك مضافا إلى ما مر . ( 12 ) اما اوّلا لان البعث والتحريك من لوازم الامر ويأتي من الامر لا معنى الامر ومدلوله .