تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
لتعلق الوجوب الغيري من قبل هذا الوجوب بها إذا الوجود الواحد لا يتحمل الوجوبين ( 1 ) ، وتوهم ( 2 ) التأكد في مثل المقام غلط ( 3 )
شرح
الغيري لغوا استحال على الحكيم صدوره منه الخ . ( 1 ) قال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 268 نقول بامتناع اتصافها بالوجوب الغيري بعد فرض ثبوت الوجوب النفسي الضمني لها نظرا إلى محذور اجتماع المثلين في موضوع واحد الذي هو من المستحيل الخ وهو محال كاجتماع النقيضين . ( 2 ) هذا التوهم تقدم من صاحب الحاشية وملخصه انه كثيرا ما يجتمع ملاك الوجوب الغيري مع ملاك الوجوب النفسي في الواجبات النفسية أو ملاك وجوب النفسي مع آخر مثله فيكون اجتماعهما سببا لتأكد البعث إلى ذلك الواجب وبه يرتفع محذور اجتماع المثلين فليكن مورد النزاع كذلك . ( 3 ) هذا هو الجواب عنه قال المحقق الماتن البدائع ص 317 هذا قياس مع الفارق فان ملاك الوجوب الغيري إذا اجتمع مع ملاك الوجوب النفسي في بعض الواجبات النفسية كان في عرضه لا محاله فيكون اثره وهو الوجوب الغيري كذلك فيتحد مع الوجوب النفسي ويحدث منهما وجوب قوى وليس كذلك مورد النزاع فان ملاك الوجوب الغيري في الاجزاء في طول ملاك الوجوب النفسي في الكل ومع اختلاف الرتبة يستحيل اتحاد المتماثلين بالنوع الخ وقال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 268 كما أن توهم اجداء مثل هذا الطولية ح في رفع المحذور المزبور مدفوع بان الطولية الموجبة لرفع محذور اجتماع المثلين أو الضدين انما هي الطولية في ناحية الموضوع كما في موارد الجمع بين الحكم الواقعي والظاهري حيث كان متعلق أحد الحكمين عبارة عن ذات الشئ ومتعلق الآخر هي الذات في الرتبة المتأخرة عن الشك بحكمه واما فرض وحدة الموضوع وعدم تعدد الرتبة فيه فلا يكاد يفيد مجرد الطولية بين الحكمين في رفع محذور اجتماع الحكمين المتضادين أو المثلين لان العقل كما يأبى عن ورود حكمين عرضيين على موضوع وحداني كذلك يأبى عن ورود الحكمين الطوليين أيضا كما هو واضح الخ وبمثل هذا التوهم ناقش أستاذنا الخوئي - في اجتماع المثلين قال في المحاضرات ج 2 ص 300 في رد المحقق العراقي ، ان ما افاده قده مبتن على الخلط بين تقدم حكم على حكم آخر زمانا وبين تقدمه عليه رتبة مع مقارنته له