تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
هي محط البحث في المقام هو تقدم الشئ وجودا على غيره رتبة بحيث يرى العقل بين وجوديهما تخلل فاء وانه وجد فوجد ( 1 ) وح يخرج باب التلازم الصادق وجودهما معا بلا تخلل الفاء بينهما عن مركز البحث ( 2 ) كما ( 3 ) ان باب الطبيعي وافراده المتحدان وجودا أيضا خارج عن هذا لعنوان فتوهم مقدميّة الفرد للكلى ليس في محله و ( 4 ) منه تقدم الجزء على الكل بالماهية والتجوهر إذ مثل هذا التقدم أيضا لا يقتضى تخلل الفاء بين وجوديهما فمثل هذا لتقدم أيضا خارج عن مركز البحث كما سنشير اليه أيضا في الامر الآتي إن شاء اللّه تعالى بل ربما نقول ( 5 ) بخروج تقدم الطبيعي بين الشيئين أيضا عن مركز البحث كالواحد بالإضافة إلى الاثنين و ( 6 ) منه أيضا حدوث الشئ بالإضافة إلى بقائه إذ في أمثال
شرح
( 1 ) وح يعتبر في محل النزاع أمران التوقف واستقلال كل من المقدمة وذيها في الوجود وعليه يخرج عن محل النزاع موارد عديدة . ( 2 ) هذا المورد منها وهو المتلازمان في الوجود لعدم توقف أحدهما على الآخر كالأبوة والبنوة والاحراق والاحتراق وغسل الثوب النجس مع الماء بشرائطه وحصول الطهارة ولا مناقشة في المثال . ( 3 ) هذا هو المورد الثاني الطبيعي ومصداقه لما ذكره المحقق الماتن لعدم استقلال كل منهما في الوجود كالانسان وزيد وعمر وبكر ونحوه . ( 4 ) والمورد الثالث اجزاء الماهية المركبة فإنها وان كانت متقدمة عليها بالتجوهر إلّا انه لا امتياز بينهما في الوجود كماهية الصلاة مع اجزائها كالركوع والسجود ونحوهما . ( 5 ) المورد الرابع تقدم الواحد على الاثنين لعدم الامتياز في الوجود أيضا وان كان بينهما تقدم وتأخر طبعى . ( 6 ) ومنها أيضا المورد الخامس الحدوث والبقاء فإنه وان صح التعبير بان البقاء متوقف على الحدوث إلّا ان الباقي عين الحادث وجودا والبقاء والحدوث عنوانان منتزعان من كون الوجود مسبوقا بالعدم ومن استمرار الوجود .