تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
الاعلام ( 1 ) ولكن لنا كلام مع هؤلاء الأعاظم قدس اللّه اسرارهم ( 2 ) وتوضيحه يقتضى رسم مقدمه وهو ان شخص انشاء الامر الوارد في شخص الخطاب ( 3 ) تارة ( 4 ) يراد منه ابراز شخص الإرادة القائمة بموضوع الامر ومادته ، وأخرى يراد سنخه ( 5 ) ففي الثاني تارة ( 6 ) يراد منه السنخ الموجود في ضمن افراد عرضه نظير الامر بكل طبيعة سارية كاكرم العالم فان من شخص هذا الانشاء أريد سنخ الوجوب القائم بطبيعة العالم السارية في ضمن افراد عرضه ولذا يقال بان مثل هذه الخطاب قابل للانحلال بخطابات متعددة بعدد افراد الطبيعة ومنه أيضا الانشاء المتعلق بالعمومات الاستغرافية ( 7 ) وتارة يراد منه السنخ الموجود في
شرح
( 1 ) كما عرفت جملة من كلماتهم . ( 2 ) ثم إن الجواب عن هذا المحذور من المحالية تكون على وجوه الوجه الأول ما ذكره المحقق الماتن قدس سره بعد ذكر مقدمة وبها ترتفع الاشكال عن شمول الدليل للاخبار مع الواسطة . ( 3 ) بان كان بصيغة افعل أو يجب أو نحو ذلك فيكون مدلول انشاء الامر على انحاء . ( 4 ) النحو الأول أن تكون القضية شخصية فيبرز به شخص الإرادة القائمة في النفس على هذا الموضوع الخاص في شخص هذا الخطاب كامر المولى لغلامه اذهب إلى السفر وهذا خارج عن الأحكام الشرعية . ( 5 ) والسنخ بان كانت الإرادة التشريعية قائمة في النفس وبالانشاء يبرزها لا شخص إرادة . ( 6 ) النحو الثاني الإرادة التشريعية العرضية القائمة في النفس وكما يمكن اظهارها وابرازها بانشاءات متعددة مثل ان يقول أكرم زيدا وأكرم عمروا كذلك يمكن اظهارها بانشاء واحد مثل ان يقول أحل اللّه البيع وأوفوا بالعقود وتجارة عن تراض وحرم الربا وأمثال ذلك . ( 7 ) كاكرم العلماء وأكرم العالم فكل ذلك لها افراد عرضية أي في رتبة واحدة من دون إحداها مزية على الآخر وموضوع للآخر فيكون الامر بطبيعة سارية في جميع
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 135 | السيد عباس المدرسي اليزدي