جامع بينها ( 1 ) الا عرضيا ( 2 ) والّا ( 3 ) يلزم تكثر المفهوم في مادة واحدة ( 4 ) ولم يلتزم به أحد فلا محيص ح الّا من المصير إلى الوجه الأول وهو يكفى ونعم الوكيل ، الثاني من الأمور ( 5 ) ان المنسوب إلى الشريف استدلاله ( 6 ) على خروج الذات عن المشتق بانّ اخذه بمفهومه ( 7 ) فيه مستتبع لاخذ الامر العرضي في الفصل كالناطق ( 8 )
شرح
( 1 ) لعل الصحيح - بينهما - اى بين المعروضين .
( 2 ) تقدم ان الجامع العرضي غير دخيل في مفهوم المشتق .
( 3 ) اى وان لم يؤخذ جامع بين المعروضين في مثل هذه المواد القائل بالجوهر والعرض معا .
( 4 ) فيلزم ان يكون مثل المحبوب أو المبغوض وهي المادة الواحدة له مفاهيم متعددة بحسب قيامه بالجوهر والعرض .
( 5 ) الجهة السادسة في بيان الوجه المعروف لبساطة مفهوم المشتق .
( 6 ) قال في شرح المطالع ص 11 والاشكال الذي استصعبه قوم بانّه لا يتناول التعريف بالفصل وحده ولا بالخاصّة وحدها مع أنه يصح التعريف بأحدهما على رأى المتأخرين حتى عبّروا التعريف إلى تحصيل امر أو ترتيب أمور فليس من تلك الصعوبة في شيء اما أولا فلان التعريف بالمفردات انما يكون بالمشتقات كالناطق والضاحك والمشتق وان كان في اللفظ مفردا إلّا ان معناه شيء له المشتق منه فيكون من حيث المعنى مركبا الخ ، قال السيد ميرزا شريف في أول نفس الصفحة قوله إلّا ان معناه شئ له المشتق منه الخ ، يرد عليه ان مفهوم الشئ لا يعتبر في مفهوم الناطق مثلا وإلّا لكان العرض العام داخلا في الفصل ولو اعتبر في المشتق ما صدق عليه الشئ انقلب مادة الإمكان الخاص ضرورية فان الشئ الذي له الضحك هو الانسان وثبوت الشئ لنفسه ضروري الخ .
( 7 ) اى مفهوم الذات المساوق للشئ .
( 8 ) قال في حاشية ملا عبد اللّه في باب الكليات الخمس ص 65 ثم الكلى إذا نسب إلى افراده المحققة في نفس الامر فاما ان يكون عين حقيقة تلك الافراد وهو النوع ، أو جزء حقيقتها فإن كان تمام المشترك بين شئ منها وبعض آخر وهو الجنس ، وإلّا فهو الفصل ويقال لهذه الثلاثة ذاتيات ، أو خارجة عنها ويقال له العرض ، فاما ان يختص بافراد حقيقة واحدة أولا يختص فالأول هو الخاصة والثاني هو العرض العام ، وقال المحقق الاصفهاني في النهاية ج 1 ص 64 فكلما انتزع عنه بلا ملاحظة امر خارج عن مرتبه ذاته يسمّى ذاتيا كالأجناس والفصول وكلما انتزع عن مرتبه متاخره عن ذاته يسمّى عرضيا انتهى ثم إنه ذكر الفرق بين العرض