تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
مثل هذا المعنى العام العرضي بنفسها فبقى النقض السابق ( 1 ) واردا حتى على مسلك خروج الذات ودخول النسبة بل وعلى دخول الذات أيضا ( 2 ) كما لا يخفى ، وتوهم انه ( 3 ) جنس الأجناس بالنسبة إلى جميع المقولات بحسب صدقه ( 4 ) على كل مقولة ( 5 ) كلام ظاهري ( 6 ) لا يستأهل ردا كيف ( 7 ) ولازمه الالتزام بوجود جامع بين الجنس والفصل أيضا من جهة صدقه ( 8 ) على كل منهما ( 9 ) والالتزام به تخريب لأساس السابقين واللاحقين في عدم التزامهم بوجود جامع خارجي له حظ من الوجود في ضمن كل مقولة ( 10 ) أو بين جنس كل نوع مع فصله ( 11 ) ولذات منعوا فوق المقولات مقولة أخرى حاوية للبقية كما هو ظاهر ، و ( 12 ) ان كان مصاديقه ( 13 ) المناسب للمادة التي كان في كل مورد من مقولة مخصوصة ( 14 ) فيلزم اختلاف الصور الجائية في الذهن من هذه الهيئة ( 15 )
شرح
( 1 ) كما عرفت في التعليقة المتقدمة . ( 2 ) لأنه يكون مفهوم الذات وهو لا اثر له . ( 3 ) اى هذا المفهوم العام العرضي . ( 4 ) اى هذا المفهوم العرضي العام . ( 5 ) لأنه شئ وذات سواء كان جوهرا أم عرضا . ( 6 ) لا أساس له فلا يمكن التمسك به لأجل رد الاشكال . ( 7 ) مضافا إلى أنه يكون أيضا جامعا بين الجنس والفصل فيرجع اليه جميع المتغايرات وهو خلاف ما عليه أهل الأدب من عدم الجامع بينهما كما لا يخفى . ( 8 ) اى الذات والشئ . ( 9 ) اى الجنس والفصل . ( 10 ) من الجوهر والعرض . ( 11 ) كالحيوان والناطق . ( 12 ) هذا هو الشق الثاني من الاشكال فقد تقدم بيانه . ( 13 ) اى مصاديق الذات . ( 14 ) فتارة زيد وأخرى عمرو وثالثة سائر افراد الانسان ورابعه مصداق الحمار وخامسة بقر وهكذا . ( 15 ) فتارة يأتي في الذهن صورة زيد ثبت له الضرب وأخرى عمرو وهكذا .