تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
خصوصا لو كان المنسوب من الأمور القارة ( 1 ) وهكذا في كل مورد ( 2 ) يكون المادة بحدوثه علة للحكم إلى الأبد ( 3 ) أو شرطا مقدما زمانيا ( 4 ) فإنه في مثل ذلك ( 5 ) لا معنى للانصراف المزبور ( 6 ) فبالتأمل ( 7 ) في هذه الجهة ( 8 ) أيضا ربما يرتفع شبهة القائل بالانقضاء من حيث استدلاله ببعض الأمثلة التي يكون من قبيل الأوّل ( 9 ) أو الأخيرين ( 10 ) المعلوم عدم منافاة المورد ( 11 ) لإرادة الجرى ( 12 ) بلحاظ التلبس لا بلحاظ الانقضاء ( 13 ) ولو من جهة منع انصراف هيئة الكلام في اتحاد ظرف النسبة مع المجرى عليه وعليه فلا يبقى مجال تشبّث القائل بالانقضاء بمثل آية السرقة ( 14 ) ولا آية نيل عهدي الظالم ( 15 ) وأمثال ذلك ( 16 )
شرح
( 1 ) كوجوب القصاص . ( 2 ) يكون من الأمور القارة لكن علة الحدوث هو علة البقاء أيضا . ( 3 ) كحدوث السرقة علة لوجوب القطع إلى الأبد . ( 4 ) كقوله تعالىلا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَفمن كان ظالما ولو انا ما في الزمن السابق لا ينال عهدي ابدا فذلك شرط لعدم الولاية . ( 5 ) اى هذين الموردين . ( 6 ) لوجود القرينة . ( 7 ) ثم فرّع على ذلك ان بعض الاستدلالات الآتية للقول بالأعم كهذه الوجوه غير تام لوجود القرينة عليه . ( 8 ) من وجود القرينة الحالية أو المقالية . ( 9 ) كالقتل لأجل القصاص . ( 10 ) كالسرقة والظلم في زمان الأزمنة . ( 11 ) اى هذه الموارد . ( 12 ) والنسبة بلحاظ التلبس . ( 13 ) اى الجرى بلحاظ الانقضاء لقرينة على ذلك ولو من جهة عدم الانصراف . ( 14 ) وهي قوله تعالىالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُماسورة المائدة آية 38 . ( 15 ) وهي قوله تعالىلا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَسورة البقرة آية 124 . ( 16 ) كآية الزنا ، الزانية والزاني فاجلد واكل واحد منهما مائة جلده آية 2 سورة النور ، وذلك لما عرفت من أن هذه الموارد كلها من الموارد التي قامت القرنية العقلية أو غيرها على