تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
عبارات من القصص والحكايات على مدّعاه وذلك ( 1 ) ليس الّا من جهة خلط المبحث بجعله محطّه ( 2 ) صورة وحدة لحاظ المتعددات أو بجعله الاستعمال من باب العلامة والّا ( 3 ) فمع تنقيح مركز البحث وكيفيّة الاستعمال كيف يغفل عن شبهة اجتماع النظرين في لفظ واحد فتدبر جيدا و ( 4 ) أضعف منه ( 5 ) توهم المعالم ( 6 )
شرح
يتصور مانع عقلي في المقام فالمجوز للاستعمال موجود وهو الوضع وليس هناك ما يقبل المنع انتهى . ( 1 ) في مقام الجواب عنه بأنه اشتبه عليه محل البحث . ( 2 ) اى جعل محط البحث ما لو لوحظ بلحاظ واحد معان متعددة على نحو المجموع مستقلا ويكون اللحاظ متعلقا لكل واحد منهما ضمنا أو تخيل كون اللفظ من باب العلامة ولا مانع من أن يكون شئ علامة لانتقال أكثر من امر واحد وكل ذلك خارج عن موضوع النزاع . ( 3 ) اى وان لم يكن على نحو المجموع ولم يكن اللفظ علامة بل اللفظ مرآة وفان في المعنى فمحل البحث معلوم وهو استعمال اللفظ مرآة وفانيا في المعنى بحيث يكون تمام نظره إلى المعنى في الاستعمال وعليه فكيف يكون شخص واحد ولفظ فارد فانيا في كل من الامرين مستقلا دفعة واحدة وهذا غير ممكن وان شئت توضيح أكثر فنقول ان محل الكلام كون المعنيين مرادين بارادتين مستقلتين كما إذا لم يكن الا معنى واحدا وجعل اللفظ وجها ومرآة لكل واحد منهما بالاستقلال ومن البين ان اللفظ إذا صار مرآة لمعنى بالاستقلال لا يمكن ان يصير مرآة لمعنى آخر كذلك نعم لا مانع من جعل اللفظ مرآة لهما معا وهو خارج عن الفرض ذكر أستاذنا الخوئي في المحاضرات ج 1 ص 208 واما بناء على مسلكنا من أن حقيقة الوضع هي التعهد والالتزام النفساني فلا مانع من ذلك لان الاستعمال ليس إلّا فعليه ذلك التعهد وجعل اللفظ علامة لابراز ما قصده المتكلم تفهيمه ولا مانع ح من جعله علامة لإرادة المعنيين المستقلين فاللفظ على هذا المسلك لا يكون إلّا علامة لابراز ما في أفق النفس إلى آخر كلامه فعلى مسلكه من العلامية كذلك تام فلا مانع من استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد لكن أصل المبنى فاسد كما مر هذا كله مما يرجع إلى الاستحالة والامكان الذاتي وقد عرفت استحالته . ( 4 ) ثم إن الذين قالوا بعدم استحالته عقلا ذهب بعضهم إلى أنه محال بحسب القواعد المقررة في كل لسان اى محال من حيث القواعد وح في بيان ذلك . ( 5 ) من الامكان عقلا . ( 6 ) من المحال وضعا .