تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
موجود ( 1 ) لأنه يقال ( 2 ) بامكان تحديد الجامع بكونها ( 3 ) في الدائرة المخصوصة إذ ح بمثل هذا التحديد يخرج عن سعة دائرة مفهوم الوجود كما ( 4 ) ان مرجع التيام الصلاة من هذا الجامع الوجودي أيضا ليس إلى كون مفهوم الصلاة مساوق مفهوم الوجود أو الوجود الخاص إذ ( 5 ) مثل هذه الحيثية الوجودية الخاصة ( 6 ) اخذت في مفهوم الصلاة بنحو البساطة المفهومية غاية الأمر ( 7 ) عند التحليل ينحل إلى الوجود المحفوظ في مقدار من المقولات بنحو الكلى في المعين في دائرة الوجودات ( 8 ) لا في دائرة الماهيات والذوات ( 9 ) وح ( 10 ) فلا قصور أيضا ( 11 ) في تشبيه الصلاة بالكلمة
شرح
( 1 ) وملخص التوهم انه على هذا يكون الجامع هو حقيقة الوجود على سعته التي تكون صورتها في الذهن هو مفهوم الوجود المحفوظة في كل مقولة ولازم ذلك هو صدق مفهوم الصلاة على كل موجود كصدق مفهوم الوجود على كل موجود فيكون من المترادفين وهو ضروري البطلان . ( 2 ) وملخص الجواب انه ليس المقصود بكون الجامع هو الوجود كون حقيقة الوجود على سعته جامعا ليلزم المحذور بل المقصودان الجامع المسمى بلفظ الصلاة هي مرتبه خاصه من الوجود الساري في وجود تلك المقولات فصورة تلك المرتبة الخاصة هو مفهوم الصلاة وبالجملة تحديد الوجود المزبور بان لا يخرج عن دائرة افعال الصلاة واجزائها على اختلافها حسب اختلاف حالات المكلفين . ( 3 ) اى الوجودات . ( 4 ) إشارة إلى توهم آخر من أن مفهوم الصلاة مساوق لمفهوم الوجود ومرادف له . ( 5 ) من هنا في مقام دفع هذا لتوهم وملخصه ان الجامع هو امر بسيط محفوظ في ضمن وجود جميع المقولات وعند التحليل العقلي يقال إن الوجود المحفوظ في الدائرة المخصوصة فلا يكون مساوقا لمفهوم الوجود أصلا . ( 6 ) وهو الجامع المحفوظ في المقولات . ( 7 ) ذلك القدر المشترك الجامع بين تلك المقولات . ( 8 ) ولذا كان مرتبه من الوجود المحفوظ في الجميع . ( 9 ) فان الذوات متباينات ومقولات مختلفه لا جامع بينها . ( 10 ) بعد ما عرفت كون الجامع بين تلك المقولات هو الوجود الخاص فيشترك المقام مع الكلمة والكلام من جهتين ويتفاوتان من جهتين . ( 11 ) هذا هو الوجه الأول لتشبيه المقام بالكلمة والكلام فان الجامع في الكلمة
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 351 | السيد عباس المدرسي اليزدي