تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
بجعله الصلاة أيضا عبارة من عدة أمور قابلة للزيادة والنقصان كالكلمة والكلام وصادق على مصاديق مختلفه ( 1 ) وتوضيح الاشكال ( 2 ) بان في الكلمة والكلام كانت الأمور الملتئمة منها ( 3 ) مثل هذين كلها تحت جامع واحد ذاتي حيث إن الحروف كلّها ( 4 ) من مقلة واحد ( 5 ) فأمكن فيهما ( 6 ) بان يدعى تركبهما عن مقدار من الحروف بنحو الكلى في المعين ( 7 ) مع اخذه من حيث القلة والكثرة مبهما بلا اخذ حدّ في طرفيه أو خصوص طرفه الأكثر واين ذلك بباب الصلاة التي لا جامع ذاتي بين ابعاضها وبعض افرادها لاختلافهما ( 8 )
شرح
( 1 ) وجه تنظيره تجديد مفهوم الكلمة ان الكلمة بما انه مركب من حرفين فصاعدا وذلك من حروف التهجّى اىّ حرفين كان وكذا لكلام مركب من كلمتين أو أزيد اىّ كلمتين كانتا وأيضا أمور مختلفه مع حفظ معنى وحداني بين الجميع وانه كلمة أو كلام كذلك الصلاة مع أنها مركبة من أمور مختلفه متفاوتة لكن مع صدق معنى وحداني بين الجميع يطلق عليه الصلاة . ( 2 ) على هذا التنظير ، وملخصه ان الزيادة والنقيصة يكون من نفس الكلمة والكلام فيكون تحت جامع واحد وهو الحروف ، ولعله يشير إلى كلام الشيخ الأعظم الأنصاري قدس سره في التقريرات ص 6 قال الثاني غير معقول ضرورة امتناع اختلاف معنى واحد بالزيادة والنقصان ، فان قلت ما ذكرته مبنى على امتناع التشكيك في الذاتيات ولم يثبت ذلك كيف وقد ذهب جماعة من أرباب المعقول إلى امكانه ، قلت ما ذكرنا باطل وان قلنا بامكان التشكيك ضرورة وجود الفرق بين المقامين فان القائل بامكانه انما يقول في ما كان الزائد بعينه من جنس الناقص ويكون ما به الامتياز فيه عين ما به الاشتراك ومن سنخه بخلاف المقام فان الزائد مباين للناقص وهو مستحيل بالضرورة الخ . ( 3 ) اى من نفس الأمور . ( 4 ) اى كل الحروف . ( 5 ) واحد من غلظ النسخة والصحيح - واحدة - ( 6 ) اى في الكلمة والكلام . ( 7 ) المراد من الكلى في المعين هو ان يكون المقصود هو الطبيعة لكن مضاف إلى شئ معين لا الطبيعة من اى شيء كمن كلى من الصبرة المعينة كذلك المقام الكلمة مركب ممن يقبل الزيادة والنقيصة لكن من الحروف لا شيء أجنبي عنها وهكذا الكلام . ( 8 ) اى ابعاضها وبعض افرادها .