تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
الأمور في الخارج كتوهمهم بان الاعلام الشخصية موضوعة للخارجيات ( 1 ) وهو وهم محض واشتباه صرف من ناحية مرآتية الصور المفهومية عن الخارجيات ( 2 ) كما هو ظاهر لمن تعمق في النظر وفتح البصر ، تذييل واستنتاج ( 3 ) وهو ( 4 ) ان من
شرح
بعد التأمل ترى كونها من قبيل سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء وإلى ذلك أشار بقوله ولعمري الخ . ( 1 ) بان لفظ زيد موضوعة للفرد الخارجي . ( 2 ) وليس الامر كذلك بل يكون موضوعة للصورة الذهنية المرآة للخارج كما هو واضح بقي هنا وجه آخر للايراد على القول بالإيجادية بيانه ان إيجادية مداليل الحروف ان أريد بايجاديتها حضورها في الذهن باعتبار ما يكون للنفس من الخلاقية للصور في وعاء الذهن فهو مسلم لكن هذا لا يختص بهذه الحروف بل يعم جميع الحروف بل يجرى في الأسماء ففي مثل الماء في الكوز كان كل واحد من مفهوم الماء والكوز والنسبة الظرفية بينهما من موجدات النفس حسب ما لها من الخلاقية للصور بلا خصيصة لذلك بالحروف ولكن لا يكون الموضوع له ح هو هذه المفاهيم بقيد وجودها في الذهن بل الموضوع له هو نفس المتصور الذي تعلق به اللحاظ والتصور وذلك أيضا كما مر وسيأتي لا بما هو هو بل بما هو يرى خارجيا وفي هذه المرحلة كما لا يكون مداليل الأسماء إيجادية كذلك الحروف أيضا . وان أريد بايجاد معاني الحروف كون الحروف موجدة لها في مقام الاستعمال فان استعمال هذه الأدوات في معانيها وان يوجب فرد من افراد معانيها كفرد النداء أو فرد التمني وأمثال ذلك في الخارج لكن لا يكون الوجود الخارجي الجزئي هو معنى هذه الأدوات والمدلول عليه بها بالذات لما عرفت ولان معنى اللفظ ومدلوله بالذات هو ما يحضر في الذهن عند سماع اللفظ الموضوع له أو حين تصوره ولا ريب في ان الموجود الخارجي لا يعقل ان يحضر في الذهن ولهذا قلنا بان الخارج يكون مدلولا عليه بالعرض لفناء المدلول عليه بالذات مع أن الوجود الخارجي يتحقق بالاستعمال فيكون متأخرا عن الاستعمال فيكيف يكون دخيلا في المستعمل فيه المتقدم على الاستعمال فيلزم في ان واحد متقدما رتبة ومتأخرا رتبة عنه وهو خلف . ( 3 )

الأمر السابع في بيان الثمرة للمعنى الحرفي والهيئات .

( 4 ) اى الاستنتاج هذه هي الثمرة الأولى وهي انه على المختار من امكان لحاظ المعنى الحرفي مستقلا قابل للاطلاق والتقييد بخلاف القول بأنها مغفول عنها وغير ملحوظ استقلالا فلا يتصور فيها الاطلاق والتقييد وتقدم قوله صلى اللّه عليه وآله على اليد ما اخذت حتى تؤدى فكلمة على موضوعة للنسبة الاستعلائية التي بين شيء ومدخول على وحيث إن