تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
ان النظر ( 1 ) إلى هذه المصاديق ( 2 ) لما كانت مرآتية للخارجيات ( 3 ) فيرى الانسان خارجيه ( 4 ) مع أنها ( 5 ) في الواقع لا يكون كذلك الا عند الجد باظهارها ( 6 ) ولعمري ان مثل هذه الجهة ( 7 ) ربما أوقع في وهم من توهم بأنها موضوعة لايقاع حقائق هذه
شرح
الجزئية التي لا يكاد ينفك عنها فالموضوع له لهذه الحروف كالمستعمل فيه عام كالوضع أيضا ولهذا يصح كما تقدم بنحو الحقيقة انشاء التمني والترجى مثلا بهذه الحروف ولو بداعي الهزل والسخرية وغيرهما من الدواعي الأخرى غير داعى الجد وذلك بإبقاء مدلولها الذاتي اعني به مفهومها في مدلولها بالعرض اعني به طبيعي التشوق النسبي الخارجي إذا عرفت ذلك فنقول . ( 1 ) فان هذه الأدوات كما عرفت موضوعة لايقاع النسبة ذهنا بين المفهومين لكن لا بما هو ربط ذهني بحيث يلتفت إلى ذهنيته بل بما انه يرى خارجيا تصورا وان كان تصديقا يقطع بخلافه ، وح قدس سره يشير إلى وجه توهم كون هذه الأداة آلة لايجاد التمني أو الترجى خارجا وذلك لأجل فناء مفهومها في المدلول عليه بالعرض اعني به طبيعي التشوق الخارجي الموجود بالوجود الزعمى الجامع بين جزئيات التشوق الكاشف عن وجود صفة التمني توهم ان مدلولها بالعرض دائما هو التشوق الجزئي القائم في نفس المتمنى أو المترجى لكون الغالب هو ذلك ولم يلتفت المتوهم إلى أن مدلولها بالعرض هو طبيعي التشوق الموجود بالوجود الزعمى في فرده الخارجي اعني به ذلك التشوق الجزئي القائم في نفس المتمنى أو المترجى لا ذلك الفرد الجزئي بنفسه والموجود بالوجود المفروغ عنه وإلّا لم يصح استعمال هذه الحروف في طبيعي التشوق المذكور في مقام الهزل أو السخرية إلّا بنحو المجاز والوجدان العرفي لا يرى بين استعمالها في انشاء التمني والترجى بداعي الحقيقة والجد واستعمالها بداعي الهزل والسخرية فرقا . ( 2 ) القائم بالنسب الإيقاعية . ( 3 ) اى التشوق الجزئي القائم في نفس المتمنى أو المترجى . ( 4 ) فيتوهم ان مدلولها دائما هو التشوق الجزئي القائم في نفس المتمنى أو المترجى . ( 5 ) اى تلك المراتبة للخارجيات . ( 6 ) اى في صورة الجد باظهار تلك الصفات لا الهزل والسخرية مع صحة انشاء هذه الأمور في الجميع . ( 7 ) وبعبارة واضحة لما لا يكون مثل هذا الربط الايقاعى ملحوظا الا خارجيا ربما أوجب ذلك تخيل كون المعنى والموضوع له فيها عبارة عن ايقاع الربط الخارجي ولكن