تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
عليه ( 1 ) فليس مفادها ( 2 ) الا حيث قيام صور مصاديق هذه المعاني ( 3 ) بالنسب الإيقاعية ( 4 ) في الجمل المدخول عليها هذه الحروف ( 5 ) فكأنها ( 6 ) ح موقعة بعين ايقاع النسبة الكلاميّة حيث إنها ( 7 ) في الحقيقة من شؤونها ( 8 ) وح فدلالتها ( 9 ) على مثل هذه الصفات ( 10 ) ليست إلّا بالملازمة كدلالة من للابتداء وإلى للانتهاء ( 11 ) كما ( 12 )
شرح
بتفصيل يأتي إن شاء اللّه تعالى . ( 1 ) اى على ما تقدم من عدم كون الأداة موضوعا لمفهوم التمني أو الترجى . ( 2 ) اى أداة التمني والترجى ونحوهما . ( 3 ) والمستعمل فيها من التمني والترجى ونحوهما وهي النسبة الخاصة بين المتمنّى والمتمنّى اعني بها تشوق المتمنى إلى حصول ما لا طمع له بحصوله وكذا المستعمل فيه في الترجى فهي نسبة أخرى اعني بها تشوق المترجى إلى حصول ما له طمع بحصوله فقيام صور المصاديق الخارجية هذه الصفات بتلك النسبة الإيقاعية . ( 4 ) لا الوقوعيّة . ( 5 ) كما في يا ليتني كنت ترابا ويا ليت الزمان يعود يوما فالتشوق الذي عرفت الحاصل بين المتمنّى والمتمنّى أو المترجى والمترجى هي النسبة الخاصة المستعمل فيها حروف التمني أو الترجى . ( 6 ) اى هذه الصفات موقعة ومتحققة بعين ايقاع النسبة الإيقاعية بالانشاء والمبرز . ( 7 ) اى تلك الصفات . ( 8 ) اى من شؤون النسبة الكلامية ولوازمها . ( 9 ) اى هذه الحروف والأدوات . ( 10 ) اى التمني والترجى الحقيقي وبعبارة أخرى تكون الأداة كاشفة عن صورة ايقاع الربط بين المفهومين الموجودة في ذهنه في مرحلة تصوره على ما مر الملازمة لايقاع صفة التمني والترجى ونحوهما . ( 11 ) فإنها تكون تلك الأداة الجارة للربط الثابت بين المفهومين الملازم للابتدائية والانتهائية فالمتحصل ان هذه الصفات من لوازم مفاد الأداة لا ان الأداة موضوعه لتلك الصفات كما هو واضح . ( 12 ) ثم لا يخفى ان الموضوع له والمستعمل فيه في هذه الحروف ليس هو نفس التشوق الخارجي الجزئي بل هو طبيعي ذلك التشوق الموجود في ضمن تلك التشوقات