تبعات التحريك الايقاعى المفهومي وانما التحريك الخارجي من دواعي استعمالها ( 1 ) في معناها ( 2 ) وعليه فكم فرق بين الانشاء بهيئة الامر أو بحرفه وبين الانشاء بمادة الطلب والإرادة فإنهما من حيث دلالتهما على الطلب والتحريك في طرفي المعاكسة ( 3 )
شرح
في معناها وهو القاء الفاعل على المبدا ولذا عبرنا بالعلل الغائية لهذا الانشاء .
( 1 ) اى استعمال صيغة الامر ولام الامر .
( 2 ) من القاء الفاعل على المبدا .
( 3 ) لان الانشاء ان كان بهيئة الأمر أو بحرفه فيكون الطلب من شؤون التحريك الايقاعى من منتزعات انشاء الصيغة خارجا ويكون من لوازمه وهذا بخلاف ما لو كان الانشاء بمادة الطلب فإنه يدل على الطلب بالمطابقة ومن شؤونه هو التحريك الايقاعى ، وذكر أستاذنا الخوئي في المقام الثاني كالمقام الأول وان الجملة الإنشائية موضوعة لابراز امر نفساني غير قصد الحكاية ولم توضع لايجاد المعنى في الخارج والوجه في ذلك هو انهم لو أرادوا بالايجاد الايجاد التكويني كايجاد الجوهر والعرض فبطلانه من الضروريات التي لا تقبل النزاع بداهة ان الموجودات الخارجية بشتى أنواعها واشكالها ليست مما توجد بالانشاء كيف والالفاظ ليست واقعة في سلسلة عللها وأسبابها كي توجد بها ، وان أرادوا به الايجاد الاعتباري كايجاد الوجوب والحرمة أو الملكية والزوجية وغير ذلك فيرده انه يكفى في ذلك نفس الاعتبار النفساني من دون حاجة إلى اللفظ والتكلم به ضرورة ان اللفظ في الجملة الإنشائية لا يكون علة لا يجاد الامر الاعتباري سواء كان هناك لفظ يتلفظ به أم لم يكن نعم اللفظ مبرز له في الخارج لا انه موجد له فوجوده بيد المعتبر وضعا ورفعا فله ان يعتبر الوجوب على ذمة أحد وله ان لا يعتبر وله ان يعتبر ملكية مال لشخص وله ان لا يعتبر ذلك وهكذا واما الاعتبارات الشرعية أو العقلائية وان كانت مترتبة على الجمل الإنشائية إلّا ان ذلك الترتب انما هو في ما إذا قصد المنشئ معاني هذه الجمل بها لا مطلقا والمفروض في المقام ان الكلام في تحقيق معانيها ونفى ما يترتب عليه تلك الاعتبارات وبتعبير آخر ان الجمل الإنشائية وان كانت مما يتوقف عليها فعلية تلك الاعتبارات وتحققها خارجا ولكن لا بما انها ألفاظ مخصوصة بل من جهة انها استعملت في معانيها ، على أن في كل مورد من موارد الانشاء ليس فيه اعتبار من العقلاء أو من الشرع فان في موارد انشاء التمني والترجى والاستفهام ونحوها ليس اى اعتبار من الاعتبارات لا من الشارع ولا من العقلاء حتى يتوصل بها إلى ترتبه في الخارج ، فالجملة الإنشائية موضوعه لابراز امر نفساني خاص فبناء على التعهد فكل متكلم متعهد بأنه متى ما قصد ابراز ذلك يتكلم بالجملة الإنشائية بان قصد ابراز