الذين تواضعوا على اللغة واصطلحوا عليها .
الواقع
اسم فاعل من « وقع » يستخدم وصفا للتعبير عن الشيء الساقط . وفي الاصطلاح هو اسم ذات يعبر على مراد أهل الكلام عن اللوح المحفوظ ، وهو العقل الفعّال عند الفلاسفة .
وقد استعمل المتأخرون من أهل الأصول والفقهاء هذه العبارة لتدل على حادث خارجي أو واقعة شرعية . وأما استعمال الواقع بالمعنى المعروف للدلالة على مجمل ما يكون خارج ذهن الإنسان . فهذا اصطلاح معاصر . والقدماء يطلقون كلمة « الأعيان » مقابل « الأذهان » .
الوجادة
وهي ، بكسر الواو ، مصدر مولّد للفعل « وجد يجد » . ولم يسمع عن العرب . واصطلح المحدّثون على إطلاقه بمعنى ما أخذ من العلم من صحيفة ، من غير سماع ولا مناولة ، ولا إجازة ، كأن يجد شخص كتابا بخطّ من عاصره ، وعرف خطه ، سواء لقيه أو لم يلقه ، أو بخط من لم يعاصره ، ولكنه ثبت عنده صحة نسبة الكتاب إليه ، بشهادة أهل الخبرة ، أو بشهرة الكتاب إلى صاحبه ، أو بسند مثبت فيه ، وغيره مما يؤكّد نسبة الكتاب إلى صاحبه ، فيروي عن هذا الكتاب . وهذه الطريقة من طرق التحمل نادرة وقليلة في المتقدّمين . وألفاظ الوجادة هي من قبيل : « وجدت في كتاب فلان ، أو قرأت في كتاب فلان » ونحوها .
الوجوب
وهو السقوط في اللغة . وفي الاصطلاح عند الفقهاء هو عبارة عن شغل الذّمّة ، وفي اصطلاح المتكلمين هو ضرورة اقتضاء الذات عينها وتحققها في الخارج .
وهو ضرورة ثبوت المعمول لذات الموضوع ولزومه لها ، على وجه يمتنع سلبه عنه ، كالزوج بالنسبة إلى الأربعة ، فإن الأربعة لذاتها يجب أن تتصف بأنها زوج . وقولنا : « لذات الموضوع » يخرج به ما كان لزومه لأمر خارج عن ذات الموضوع كثبوت الحركة للقمر ، فهي لازمة له ، ولزومها لا لذاته بل لوضع الفلك وعلاقته بالأرض .
وجوب الأداء
وهو عبارة عن طلب تفريغ الذّمّة .
الوجوب الشرعي
وهو ما يكون فاعله مستحقّا للثواب ، وتاركه مستحقّا للذم والعقاب .
الوجوب العقليّ
ما لزم صدوره عن الفاعل بحيث لا يتمكن من الترك بناء على استلزامه محالا .