الواجب الموسّع
وهو عندهم نظر إلى الفرض من حيث أداؤه . ويعني أن يكون وقت الواجب فاضلا عنه كصلاة الظهر مثلا ، إذ جميع أجزاء الوقت إلى العصر وقت لأداء الواجب فيه فيما يرجع إلى سقوط الفرض به ، وحصول مصلحة الواجب . فالحج واجب موسع بعد حصول الاستطاعة ، أي : للمستطيع أن يقوم به في كل وقت بعد حصول الاستطاعة . وهذا التقسيم يقابله « الواجب المضيّق » أو « الفرض المضيّق » من حيث الأداء . را : الواجب الموقت .
الواجب الموقّت
وهو تقسيم للواجب باعتبار الوقت ، لدى الإمامية . وهو ما اعتبر فيه ، شرعا ، وقت مخصوص . ولا يكون فعله زائدا عن وقته المعيّن له فهو باطل عقلا . وأما أن يكون فعله مساويا لوقته المعين له فهو واقع ، كالصوم ، إذ فعله ينطبق على وقته بلا زيادة ولا نقصان من طلوع الفجر إلى الغروب وهو عندهم « المضيّق » ؛ وأما ما يكون فعله ناقصا عن الوقت المعيّن له فهو المسمّى عندهم ب « الموسّع » لأن فيه توسعة على المكلّف في أول الوقت وأثنائه ، كالصلاة اليومية ، فإنه لا يجوز تركه في جميع الوقت ، ويكتفى بفعله مرة واحدة في ضمن الوقت المحدّد له .
الواجب النفسي
وهو لدى الإمامية الواجب لنفسه لا لأجل واجب آخر ، كالصلاة اليومية .
ويقابله الواجب الغيري .
واجب الوجود
وهو الذي يكون وجوده ذاتيّا أو من ذاته ولا يحتاج إلى شيء أصلا . وبعبارة أخرى : هو الذي تحتاج إليه الأشياء ولا يحتاج إلى شيء .
الواجبات القبول
وهي ما كان السبب في شهرتها كونها حقّا جليّا ، فيتطابق من أجل ذلك على الاعتراف بها جميع العقلاء ، كالأوليات والفطريات ونحوهما . وهي « المشهورات » بالمعنى الأعم .
الواسطة في الإثبات
را : الحدّ الأوسط .
الواصلية
أصحاب أبي حذيفة واصل بن عطاء المعتزليّ . قالوا بنفي الصفات عن اللّه سبحانه وبنفي القدرة عنه ، بتأوّلهم لصفاته ، أي : هم عطّلوا صفات اللّه .
وكذلك أسندوا القدرة إلى العباد .
الواضع
يراد به في علم الأصول عند قوم « اللّه تعالى » أي : أنه واضع اللغة ، وأما من يرى غير ذلك فيطلقه ويعني به « الناس » أي : هم