حرف النون
النادر
وهو ما قلّ وجوده وإن لم يخالف القياس .
النادم
را : المشاجرات .
الناسخ
يطلق هذا الاصطلاح حقيقة على اللّه سبحانه :
فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ
[ الحجّ : الآية 52 ] وقد يطلق على الآية أنها « ناسخة » فيقال : « آية السيف نسخت كذا ، فهي ناسخة » ، وكذلك يطلق على كل طريق يعرف به نسخ الحكم من خبر الرسول وفعله وتقريره . ويطلق على الحكم فيقال : « وجوب صوم رمضان نسخ وجوب صوم عاشوراء ، فهو ناسخ » . وكذلك يطلقونه على المعتقد لنسخ الحكم فيقال : « فلان نسخ القرآن بالسّنّة » أي : يعتقد ذلك .
النافلة
را : النّدب .
الناموس
وهو الشرع الذي شرعه اللّه .
النبيّ
وهو من جاءه الوحي ولم يكن مستقلّا برسالة ، بل جاء مكمّلا لرسالة الرسول الذي جاء قبله ، كأنبياء بني إسرائيل إلا آدم عليه السلام فقد ثبتت نبوّته بنصّ عن الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم .
النتيجة
في اللغة يقال للشّاتين إذا كانتا سنّا واحدة : « نتيجة » . و « غنم فلان نتائج » أي : في سنّ واحدة . ثم أطلقت على كل حاصل عن فكر . وفي اصطلاح أهل الكلام هي المطلوب عينه . ويسمّى بها بعد تحصيله من القياس .
النّدب
ويقال له أيضا : « المندوب » و « المستحبّ » و « السّنّة » . وهو ، لغة ، مصدر « ندبه يندبه ندبا » ، واسم المفعول