« مندوب » ويعني الدعاء إلى أمر مهمّ . وفي الاصطلاح الشرعي هو ما أثيب فاعله ولم يعاقب تاركه . وهو من باب إطلاق المصدر على اسم المفعول مجازا .
ويدعى في العبادات « نافلة » وربما يذكر بكلمة « فضيلة » .
النّدم
وهو غمّ يصيب الإنسان ويتمنّى أن ما وقع منه لم يقع . وقد جاء في النص عن النبي عليه السلام : « الندم توبة » .
النزاهة
وهي عبارة عن اكتساب مال الغير من غير ظلم ولا مهانة للغير .
النّسبة
وهي إيقاع التعلّق بين شيئين .
النّسبة الثبوتية
وهي ثبوت شيء لشيء على وجه هو هو .
النّسخ
النسخ في اللغة هو الرفع والإزالة .
يقال : « نسخت الشمس الظلّ ، والريح الأثر » . وقد يراد به ما يشبه النقل ، نحو :
« نسخت الكتاب » فإن نسخ الكتاب ليس نقلا لما في المنسوخ منه حقيقة ، لبقائه بعد النسخ ، وإنما هو مشبه للنقل ، من جهة أن ما في الأصل صار مثله في الفرع لفظا ومعنى . ومن هذا الباب تناسخ المواريث ، وهو بانتقالها من قوم إلى قوم مع بقاء المواريث في نفسها ، إذا انتقلت حالها .
وهو في الاصطلاح إبطال الحكم المستفاد من نص سابق بنص لاحق ، ورفعه . ومعنى الرفع : إزالة الحكم على وجه لو لاه لبقي ثابتا ، كرفع الإجارة بالفسخ ، إذ الفسخ هو قطع لدوامها ، وليس زوالها بانقضاء مدّتها . والنسخ دعوى تحتاج إلى دليل . فليس مجرّد التعارض يحمل على النسخ . فمثلا قوله عليه السلام : « كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، ألا فزوروها » والدليل على النسخ في عبارة « كنت نهيتكم عن زيارة القبور . . » . ويجدر أن ننوّه إلى أن أهل التفسير يطلقون على إبطال شريعة بشريعة أخرى لفظ « النسخ » وهو في اللغة « تبديل » .
نسخ التّلاوة
ويعني في اصطلاح الأصوليين نسخ الحكم لفظا ومعنى . وقد ضربوا له أمثلة نحو ما ورد في السنّة من أنه كانت هناك آيات في القرآن ثم نسخت . فمما صح عن عمر أنه قال : « لولا أن يقال : زاد عمر في القرآن لأثبتّها » والآية التي يتكلم عليها عمر هي : « الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة نكالا من اللّه واللّه عزيز حكيم » وكذلك مما كان متلوّا من القرآن : « لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم » . فهذه نسخت من