تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

الملال

وهو فتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيء ، فيوجب الكلال والإعراض عنه .

الملك

يطلق ، بكسر الميم ، اصطلاحا للمتكلمين على حالة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به ، وينتقل بانتقاله كالتعمّم والتقمص . فكلاهما حالة لشيء بسبب إحاطة العمامة بالرأس ، والقميص بالبدن . والملك هو في الشرع نفس الملكية الخاصة ، ويكون تعريفه بأنه مصلحة تقدّر شرعا بالعين أو المنفعة يكون صاحبها بموجبها قائما بالتصرّف بالعين تصرفا حاجزا عن تصرف غيره فيه أو بالانتفاع بالمنفعة على وجه الاختصاص بها .

الملكة

يعرّفها أهل الاصطلاح بأنها صفة راسخة في النفس . ويحقّقونها أنها صفة إذ تحصل للنفس هيئة بسبب فعل من الأفعال ، ويقال لتلك الهيئة : « كيفية نفسانية » ، وتسمى حالة ما دامت سريعة الزوال ، فإذا تكررت ومارستها النفس حتى رسخت تلك الكيفية فيها ، وصارت بطيئة الزوال ، تصير ملكة ، وبالقياس إلى ذلك الفعل عادة وخلقا . والحقيقة أنه يرد على التعريف أن بعض الأفعال تسبب هيئة ، أو كيفية نفسانية هي نوع من الانفعالات مثلا ، فهي هيئة تحصل في الباطن والظاهر . فهي تشارك التعريف في المعنى . فالتعريف عام غامض . ولنا أن نقول : « الملكة هي قوة الفهم ، والرّبط » . ( را : العقل ) .

المماثلة

وهي عبارة عن المشاركة في الحقيقة النوعية . مثلا مماثلة صلاة الظهر لصلاة العصر . ( را : الاتحاد ) .

الممانعة

وهي امتناع السائل عن قبول ما أوجبه المعلّل من غير دليل .

الممكنة الخاصة

وهي « الممكنة العامة » المقيّدة باللاضرورة الذاتية . ومعناها أن الطرف الموافق المذكور في القضية ليس ضروريّا كما كان الطّرف المخالف بحسب التصريح في القضية ليس ضروريّا ، أيضا . فيرفع بقيد اللاضرورة احتمال الوجوب إذا كانت القضية موجبة ، واحتمال الامتناع إذا كانت القضية سالبة . ومفاد مجموع القضية بعد التركيب هو الإمكان الخاص الذي هو عبارة عن سلب الضرورة عن الطرفين . وتتركب الممكنة الخاصة من ممكنتين عامتين ، وتكون فيها الجهة نفس المادة الواقعية إذا كانت صادقة . ويكفي لإفادة ذلك تقييد القضية بالإمكان الخاص