« المعتزلة » فكرة « الاتصال » فأنكروا المقدار بهذا المعنى ، بناء على أن « الحركة » في نظرهم هي مجموع من الآنات والسكونات ، إذ الظاهر الاتصال في البصر ، والحقيقة عندهم وجود التوقفات . وهذا منهم لكي ينفوا قدم « الحركة » في رأيهم .
المقدّم
وهو اصطلاح في القضية الشرطية ويعبّر عن الطّرف الأول في المتصلة ، وعن أحد الطرفين في الشرطية المنفصلة ، لأن حق المتصلة كذلك وليس المنفصلة ، ولأن الأخيرة غير متميّزة .
مقدمات الإرادة
وهي خمس :
الأولى : العلم بالشيء .
الثانية : التصديق لفائدته .
الثالثة : الميل إلى الشيء .
الرابعة : الجزم .
الخامسة : العزم .
والجزم والعزم كلاهما يعبر عنه ب « هيجان الرغبة إلى الشيء » .
المقدّمات المفوّتة
وهو اصطلاح للإمامية ، باعتبار أن ترك هذه المقدمات موجب لتفويت الواجب في وقته . ومعناه أنه كل مقدمات ورد في الشريعة وجوب بعضها قبل زمان ذيها في الموقّتات ، كوجوب قطع المسافة للحج قبل حلول أيامه ، ووجوب الغسل من الجنابة للصوم قبل الفجر ، ووجوب الوضوء أو الغسل ( على قول ) قبل وقت الصلاة ، عند العلم بعدم التمكن منه بعد دخول وقتها .
مقدّمة
وهي تستعمل بكسر الدال ، وذكرت بفتحها في قادمة الرّحل ، وهي أوله مما يلي وجه الراكب . ويقال : « مقدمة الجيش » بكسر الدال ، وهي أوله . وترجع تراكيب هذه المادة إلى معنى الأوّلية ، فمقدمة الكتاب : أوله ، ويجوز في الدال الوجهان : الفتح والكسر ، لصيغة اسم المفعول ، وصيغة اسم الفاعل ، وهي في الأصل صفة ، ثم استعملوها اسما في كل ما وجد فيه التقديم نحو : « مقدمة الجيش والكتاب » و « مقدمة الدليل والقياس » وتعني هنا القضية التي تنتج ذلك مع قضية أخرى ، نحو : « كلّ مسكر خمر ، وكلّ خمر حرام » ، ونحو ذلك : « كل وضوء عبادة ، وكل عبادة يشترط لها النّيّة » وكذلك نحو :
« العالم مؤلّف ، وكل مؤلّف محدث » وأشباه ذلك .
ويقال ، أيضا : « مقدمات الزّنا » والمراد ما يكون في أول موضوع فعل الزنا ، وتكون جزءا منه ، كالقبلة والمصافحة بشهوة والغمز . . . أي : أنها داخلة في موضوع ما يسمّى « فعل الزنا » .
وتعرّف « المقدمة » في المنطق بأنها