الرابعة : وهي بألفاظ تدل على الضّعف الشديد . نحو : « ردّ حديثه ، طرح حديثه ، ضعيف جدّا ، ليس بشيء ، لا يكتب حديثه » .
الخامسة : وهي ما يدل على اضطرابه في الحديث إلى ضعفه : « مضطرب الحديث ، لا يحتجّ به ، ضعّفوه ، ضعيف ، له مناكير » .
السادسة : بوصف يدل على ضعفه ، مع قرب من التعديل . نحو : « ليس بذاك ، فيه مقال ليس بحجّة ، غيره أوثق منه » .
مراتب التعديل
وهي تعني مراتب الألفاظ المستعملة في تاريخ الرجال من علم الحديث ، لتعديل الراوي للحديث وهي على مراتب :
الأولى : تكون بصيغ تدل على المبالغة في التعديل كصيغة « أفعل » للتفضيل . نحو : « أوثق الناس ، أضبط الناس » وغيرها مثل : « ليس له نظير » .
الثانية : نحو قولهم : « فلان لا يسأل عنه » أو « لا يسأل عن مثله » ونحوها .
الثالثة : تكون بما تأكّد توثيقه بصفة من الصفات الدالة على العدالة والتوثيق ، سواء أكان ذلك باللفظ أو بالمعنى ، نحو :
« ثقة ثقة ، ثقة مأمون ، ثقة حافظ » .
الرابعة : تكون بما يدل على العدالة بلفظ يشعر بالضبط . نحو : « ثبت ، متقن ، حجّة ، إمام ، عدل حافظ ، عدل ضابط . . » وهكذا .
الخامسة : تكون بكل ما يدل على التعديل والتوثيق بما لا يشعر بالضبط والإتقان . نحو : « صدوق ، مأمون ، لا بأس به » ويلحق بها كلّ ما يدل على صدق الراوي وعدم ضبطه . وهي مرتبة كالرابعة إلا أنها بعدها . نحو : « محلّه الصدق ، وصالح الحديث » . وبعضهم ألحق هذين اللفظين بالسادسة .
السادسة : تكون بكل ما يشعر بقربه من التجريح ، كقرن صفة المرتبة السابقة بالمشيئة . نحو : « شيخ ، ليس ببعيد من الصواب ، صويلح ، صدوق إن شاء اللّه » .
مراتب الجرح
را : مراتب التجريح .
مراتب لفظ الصّحابيّ
وهو اصطلاح يراد به الألفاظ التي يذكرها الراوي من الصحابة ، وتوزيع هذه الألفاظ بحسب الأقوى فالأقل قوة على مراتب أو منازل . فأقوى هذه المراتب أن يقول : « حدّثني ، أخبرني ، أنبأني ، شافهني » ، والثانية : « قال رسول اللّه » والثالثة : « أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بكذا ، ونهى عن كذا » والرابعة : « أمرنا ، أو نهينا » والخامسة : « كنا نفعل ، أو كانوا يفعلون كذا على عهد رسول اللّه » ونحو هذه الألفاظ .