يفضي بها إلى غيره . وفي الاصطلاح يعبّر بها عن المطالب التي يبرهن عليها في العلم ويكون الغرض من ذلك العلم معرفتها .
المسانيد
وهي ما جمع فيها مسند كل صحابي على حدة صحيحا أو ضعيفا .
المساهل
را : انقطاع معنى .
المساواة
وهي في علوّ الإسناد من الحديث تطلق على استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنّفين .
وذلك كأن يروي الراوي وهو النّسائي ، مثلا ، حديثا يقع بينه وبين النبي عليه السلام فيه أحد عشر نفسا ، فيقع ذلك الحديث بعينه لراو آخر بإسناد آخر عن النبي عليه السلام يقع بين ذلك الراوي الآخر فيه وبين النبي أحد عشر نفسا ، فيساوي النّسائيّ من حيث العدد مع قطع النظر عن ملاحظة ذلك الإسناد الخاص .
ويلاحظ أن هذا في العصور المتأخرة دالّ على مطلق العدد ، إذ لا يوجد في حديث بعينه ، كما كان قديما في الرواية ، بل في أحاديث كما وقع للحافظ العراقيّ في المساواة بينه وبين حديث للنّسائيّ فيه عشرة أنفس ، ولكن في ثلاثة أحاديث للعراقي . ( را : الاتحاد ) .
المسألة
را : المسائل .
المسألة الأصولية
وهي ، كما عرّفها أصوليو الإمامية :
التي تقع في طريق استنباط الحكم الكليّ .
مسألة الجدل
وهي كل قضية كان السائل قد أورد عينها في حال سؤاله ، أو أورد مقابلها .
المسألة الفقهية
وهي - كما عرّفها علماء الأصول من الإمامية - التي يكون المستنتج منها حكما جزئيّا .
المسبوق
وهو الذي أدرك الإمام بعد ركعة أو أكثر ، وهو يقرأ فيما يقضي مثل قراءة إمامه الفاتحة وبعض القرآن ، لأن ما يقضي أول صلاته في حق الأركان .
المستثمر
اصطلاح خاص بالغزاليّ في « المستصفى » ويريد به المجتهد وما يتعلّق به من صفات ، ويقابله البحث في المقلد .
المستحبّ
را : النّدب .
المستخرج
وهو كتاب يعمد مصنّفه إلى الكتاب فيخرّج أحاديثه لنفسه من غير طريق