المخصّص اللّبّي
نسبة إلى « اللّبّ » جمعه « ألباب » .
وهو اصطلاح لدى الإمامية ، وهو يقابل « المخصّص اللفظي » . فكل ما كان ليس من نوع الألفاظ ، وكان دليلا ، كالإجماع ودليل العقل فهو مخصص لبّي .
المخيّلات
وهي قضايا ليس من شأنها أن توجب تصديقا ، إلا أنها توقع في النفس تخييلات تؤدي إلى انفعالات نفسية من انبساط في النفس أو انقباض ، ومن استهانة بالأمر الخطير أو تهويل أو تعظيم للشيء اليسير ، ومن سرور وانشراح أو حزن وتألم ، ومن شجاعة وإقدام أو جبن وإحجام .
وتأثير هذه القضايا في النفس ناجم من تصوير المعنى بالتعبير تصويرا خياليّا خلابا وإن كان لا واقع له ، وذلك باستخدام صنوف التشبيهات والمجازات وألوان البديع والمحسّنات اللفظية أو باختيار الألفاظ أو بالوزن والقافية والتسجيع ، وكذلك بمضاعفة الآثار بالصوت الحسن المؤدي للإيقاعات الظاهرة والخفية . كل ذلك يساعد في التأثير حتى لو علم كذب القضية .
المدار
را : الدوران
المدح
را : المنافرات
المدركات العقلية غير المستقلة
وهو اصطلاح إماميّ أصوليّ .
ويطلقون عليه ، أيضا : « غير المستقلات العقلية » . وهو تقسيم ل « المدركات العقلية » . ويراد بها التي يعتمد الإدراك فيها على بيان من الشارع ، كإدراكه وجوب المقدمة عند الشارع بعد اطلاعه على وجوب ذيها لديه ، أو إدراكه نهي الشارع عن الضد العام بعد اطلاعه على إيجاب ضده ، إلى أمثلة مما ذكروا أكثرها موضع نقاش .
المدركات العقلية المستقلة
وو هي ما تفرّد العقل بإدراكه لها دون توسط بيان شرعي . ومثّلوا لهذا القسم بإدراك العقل الحسن والقبح المستلزم لإدراك حكم الشارع بهما .
المدلول
ويراد به عند أهل الأصول إما الصورة الذهنية ، واما الواقع الخارجي نفسه .
فالصورة الذهنية هي المعنى ، والواقع الخارجي إما أن يكون لفظا ، وإما أن يكون شيئا .
المدنيّ
اصطلاح قرآني يقابل « المكيّ » ويطلق بثلاثة معان عند العلماء :
الأول : ما نزل من القرآن في المدينة . ويدخل في المدينة ضواحيها كالمنزل على الرسول عليه السلام في بدر