تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

المركّب الاعتباريّ

وهو ما له وجودات حقيقية ، وإنما تركيبه ووحدته اعتباريّ .

المركّب بحسب الحقيقة

ويقال له أيضا : « المركب الحقيقيّ » ، ويقابله « البساطة بحسب الحقيقة » . وهو ما له نظام واحد ووجود واحد مع التركيب ، كالمادة والصورة . وبعبارة أخرى : هو ما ينحلّ بنظر العقل وتعمّله ولو إلى الجنس والفصل . فمثلا : « الإنسان » يقال على الحيوان الناطق . وهذا الاعتبار هو بنظر العقل وتعمله . وإلا فالإنسان له نظام ووجود واحد مع التركيب .

المركّب بحسب المفهوم

ويقابله « البساطة بحسب المفهوم » . ويراد به الذي يكون حضوره حضورا للمتعدّد ، نحو : « رامي الحجارة » . وهو « المركب المفهومي » .

المركّب التام

وهو ما أريد بجزء لفظه الدلالة على جزء معناه ويصح السكوت عليه أي : لا يحتاج في الإفادة إلى لفظ آخر ينتظره السامع مثل احتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به ، وبالعكس ، سواء أفاد إفادة جديدة كقولنا : « السماء فوقنا » أو لا . ويسمّى من حيث اشتماله على الحكم « قضية » ومن حيث احتماله الصدق والكذب « جزءا » ، ومن حيث إفادة الحكم « إخبارا » ومن حيث إنه جزء من الدليل « مقدمة » ، ومن حيث يطلب من الدليل « مطلوبا » ومن حيث يحصل من الدليل « نتيجة » ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه « مسألة » . فالذات واحدة ، واختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات .

المركّب الحقيقي

را : المركب بحسب الحقيقة .

المركّب غير التام

وهو ما لا يصح السكوت عليه . وهو إما « تقييديّ » إن كان الثاني قيدا للأول نحو : « الحيوان الناطق » وإما « غير تقييدي » كالمركب من « اسم » و « أداة » نحو : « في الدار » أو « كلمة » و « أداة » نحو : « قد قام » من « قد قام زيد » .

المركّب المفهوميّ

را : المركب بحسب المفهوم .

المروءة

هي ما يصدر عن النّفس من الأفعال الجميلة المستتبعة للمدح شرعا وعقلا .

المزجور

را : الحرام .

المسائل

وهي جمع « مسألة » تطلق لغة على سؤال السائل ، وعلى حاجة المحتاج