تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

مجهول الحال

وهو كل من كانت عدالته مجهولة في الباطن ، ومعروفة في الظاهر ، ويقال له : « المستور » . وهو ممن يحتج بروايته .

مجهول العدالة

وهو اصطلاح حديثيّ ، يراد به أن الراوي لا تعرف عدالته ظاهرا ولا باطنا ، أو لا في السّر ولا في العلانية . وهو ممن لا يعتدّ بروايته ، فهي غير مقبولة .

مجهول العين

وهو في اصطلاح المحدّثين كلّ من لم تعرفه العلماء ، ومن لم يعرف حديثه إلا من جهة راو واحد . وترتفع الجهالة عن الراوي بمعرفة العلماء له ، أو برواية المعدّلين عنه ، وتكفي رواية واحد كما يكفي تعديل واحد . فقد روى البخاري لمراد الأسلميّ ، ولم يرو عنه سوى قيس ابن أبي حازم ، وروى مسلم لربيعة بن كعب ، ولم يرو عنه سوى أبي سلمة بن عبد الرحمن . وذلك مصير منهما إلى ارتفاع الجهالة برواية واحد .

المجوّد

وهو اصطلاح حديثيّ يطلق على الصحيح .

المحال

وهو ما يمتنع وجوده في الخارج . وهو على ضربين : محال لنفسه أو لذاته ، كالجمع بين الضدين ، « السواد والبياض ، والقيام والقعود » ونحوه ؛ ومحال لغيره نحو إيمان من علم اللّه سبحانه أنه لا يؤمن ، كفرعون وأبي جهل وغيرهما من الكفّار . فهؤلاء إيمانهم ممتنع لا لذاته بل لغيره ، أي : لا لكونه إيمانا ، إذ لو امتنع لكونه كذلك لما وجد الإيمان من أحد ، وإنما امتنع لغيره ، أي : لعلة خارجة عنه ، وهو علم اللّه سبحانه بأنهم كذلك . وهو بخلاف الجمع بين الضّدّين ، فهو محال لذاته أو لنفسه ، أي : لكونه جمعا بين الضدين . فعلة امتناعه ذاته ، لا أمر خارج عنه .

المحال لذاته

را : المحال .

المحال لغيره

را : المحال

المحال لنفسه

را : المحال

المحاورة

را : الجدل

المحدث بالذات

وهو الذي يكون وجوده من غيره . ويقابله « القديم بالذات » . و « المحدث بالذات » أخصّ من « المحدث بالزمان » . وهو « الحادث » .