مجاز المصدر
وهو أن يطلق المصدر على اسم الفاعل ، أو اسم المفعول . نحو : « رجل صوم وعدل » أي : صائم وعادل ، وقوله تعالى :
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ
[ البقرة : الآية 255 ] أي : معلومه ، وقوله :
هذا خَلْقُ اللَّهِ
[ لقمان : الآية 11 ] أي : مخلوقه .
مجاز المفردات
وهو أن يقع المجاز في الإسناد إلى مفردة ، نحو قولك : « رأيت أسدا » وأنت تعني الرجل الشجاع . فهو لفظ مستعمل في غير ما وضع له .
المجانسة
را : الاتحاد
مجتهد المذهب
وهو من مراتب المجتهد . ويراد به المجتهد الذي يتبع إمامه في الأصول التي وضعها الإمام ، وبموجب طريقته وتطبيقاتها في اجتهاده فيجتهد على أساسها في استنباط الأحكام للمسائل في الحوادث الجارية . فهو يسير ضمن خط إمامه في المذهب في عدم الشذوذ عن طريقة اجتهاد هذا الإمام . مثلا ابن قدامة والنووي كلاهما مجتهد في المذهب الحنبلي والشافعي .
مجتهد المسألة
وهو الذي يتمكن من النظر الصحيح في مسألة من المسائل ، ويعطي الحكم الشرعي فيها ، بعد معرفته بالمعلومات الشرعية واللغوية اللازمة لاستنباط الحكم في مسألة أو بضع مسائل . وهو مقلّد في غير ما اجتهد فيه من المسائل . وهذا متوفّر لكل إنسان وفي مكنة أيّ ممن أحاط بمسألة وشروطها .
المجتهد المطلق
وهو من مراتب المجتهدين . ويطلق عليه « المستقلّ » وكذلك « المستقل المطلق » . وهو الذي لديه إمكانية في الاجتهاد واسعة بحيث يكون بموجبها قادرا على البحث ، والاستنباط ، ووضع الأصول ، وتفريع الفروع من قواعد المسائل الفقهية التي تخصّ الشريعة إجمالا ، ثم تكون لديه طريقة معيّنة في فهم النصوص وتتبع المعاني فيها ، مما يجعله صاحب مذهب ، كأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، ومحمد بن إدريس الشافعيّ ، وأحمد بن حنبل ، ومالك بن أنس ، وجعفر الصادق ، وداود الظاهري وغيرهم رحمهم اللّه أجمعين ورضي عنهم .
ولا يشترط فيه أن يكون عالما بكل حكم ، فليس هذا في مكنة بشر . وقد شدّد في أمر هذا النوع من المجتهدين ، مع قيود كثيرة لدى العلماء ، مما أحدث هيبة في