تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم التطبيقى للقواعد الأصولية في فقه الإمامية — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
27 . حقيقة الوقف في معاصر البشر وغابره والسرّ المكتمن في إبداعه ونحو إمكان تبديله أو تغييره بما يسمح إليه ويدفعه ضرورات العصر . . . 28 . حكم السرقات الفنّيّة العالمية المعاصرة ، كالسرقات الأقماريّة والكامبيوتريّة والتصويريّة بالسفن الفضائيّة وفحوصاتها عن أقطار كرتنا وغيرها . وكذا السرقات الميكروفونيّة والعيون الالكترونيّة وما إلى ذلك من ألوان جرايم الإنسان المعاصر . . . 29 . معنى المرتدّ وحكمه الممكن المعقول في عصرنا ، وهل يخضع أحكامه في الفقهيّات للقوانين المعاصرة ؟ وما مدى سعته انحرافيّا وفكريّا . . . ؟ وما ذا نجيب عمّا لو سألنا عن سرّ تشريعه وأحكامه وما إليها . . . ؟ 30 . واقعيّة الغناء وما ذا يعنى من الموسيقى ؟ وهل يتّفق مع ما أثبته العلم الحديث والطبّ النفسي من ضرورة بعض تآليفه ، سيما البسيطة منها للبشر المعاصر رهين الضغوط والتفجّرات العصبيّة والأزمات الروحيّة والجسدانيّة ؟ وهل يتيح للفقيه المعاصر أن يعطي صورة حيّة تمثّل واقعيّة الغناء يعرفها الفرد والمجتمع الديني تكون هي الموضوع للحكم سلبيّا أم إيجابيّا . . . ؟

ه ) افتراق وظيفة الفقيه المعاصر عن الماضي

وهكذا . . . كلّ ما يشاكل النموذجات الموعز إليها فلا نسهب في المقال . ومهما كان من أمر فإنّ فقهاءنا القدّامي أدّوا رسالتهم الوضّاءة - على أيّة حال - بما رأوه صالحا ينسجم مجتمعهم وبيئتهم العلميّة ومعلوماتهم الفنّيّة لم يقصروا عن بذل الجهود المضنيّة . . . وبقي الخلف العلمي المعاصر يفترق رسالته عن رسالة سلفهم - بالرغم من التأسّي إليهم أسوة وقدوة - حيث إنّ التّأسّي لا يعني التخطّي خطى عملهم ومنهج فكرتهم بكامل معناه ؛ إذ من البيّن عدم تكرّر التأريخ ولا تجدّد عجلات الزمن الغابر . . . بل يعني أن ننهج بما يلزمنا تأريخنا في مسيرة التطوّرات الفنّيّة العصريّة ، والمؤهّلات الاجتماعيّة والثقافيّة ، وإبداع الأساليب المبكّرة في الحقول الممارسة . . . . وهذه الفكرة الملقاة والمسئوليّة الخطيرة تجعل لزاما علينا أن نجدّد النظرة في حقل علم الأصول ومباحثه الدارجة جذريّا ، شكليّا ، فنيّا نفخّمه بما يؤهّل قداسة فنّه ولباقة حقله . . . عند ذاك نقطف من غصونه الممتّعة ما يسمح التوصّل لمأربنا ، ويثمر في مسيرة الاستنباط الفقهي ، فيجنى من الأصول ما به يدلّل الفروع . . . كما ويتطلّب نسوج الفكرة وعمقيّة التأمل إضفاء بحوث حديثة للأصول ، وحذف ما لا يلتئم مع روح الحقل في عصرنا الزاهي . . . .