تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم التطبيقى للقواعد الأصولية في فقه الإمامية — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
الأنفس الذي يسبّبه طبيعة السفر ؟ إن كان الثاني هو الضابط في الحكم فلا أثر له في عصر الطائرات والسيّارات والقطارات أو البواخر الفنّية المريحة . ؟ 5 - 8 . هل يحصر المطهّر للجائي عنوانه في الفقهيّات أم يحمل ضابطا كليّا قد يتقبل التبديل فيما لو توجّد فيه نفس المفعول العلمي ، وفيه عنصر المطهّر كالتراب والماء وغيرهما ، بل أعظم . وكذا في أمر ولوغ الكلب فهل هنا حيلة في العمل ؟ وهل من الممكن تبديل الماء والتراب معا في الولوغ إلى ما يراه الأخصّائي أشدّ مفعولا منه ؟ وما دور التبديلات الكيمياويّة في التطهير والتنجيس وعدمه ، وحكم المعقّمات . . . ؟ 9 . حصر الحلّيّة وفقد محذور الحرمة والبطلان في كلاب الصيد والحارس ومحافظ الأنعام والزرع أو التعميم لكلّ كلب أو أيّ حيوان له فائدة عقلانيّة عرفيّة واقتصاديّة أو غيرها ، كالكلب الفاحص عن المدفونين تحت الخربات في كارثة الزلازل ؟ والكلاب المعلّمة لكشف الجرائم وما إلى ذلك ، بل شموله لكلّ شيء محرّم على ظاهرته ؟ 10 . اجتهاد النساء ومرجعيّتهنّ في الفتوى ونصبهنّ للزعامة الدينيّة في العصر الذي رقت المرأة المنصّات العامّة المرموقة ، وشغلت الوظائف الفخمة سياسيّا ، علميّا ، اجتماعيّا ، ومثلت الدور الإيجابى في المجتمع الثقافي الديني . 11 . ضرورة الالتزام باللفظ وإعطاء الشكل التعبيري المؤطّر بالألفاظ الخاصّة الدارجة في حفلات عقد الزواج بالنسبة إلى تحليل فتى لفتاة أم كفاية رضا الزوجين في خلدهما ، وقرينيّة العمل نفسه وزان سائر العقود والتعاطيات في صعيد الأعراف . ؟ 12 و 13 . مسألة الالتزام بالعدّة في فراق الزوجين مع ما توصّل إليه الطبّ العصري في معرفته لما يتوجّد في صميم رحم المرأة بأدقّ الأجهزة والمجهزات الاختباريّة فيما لو كان رمز تعاطي العدّة إمكان تكوّن النطفة في الرحم وتكاملها في المسير إلى الجنينيّة ؛ لإنتاج النسيل على ما هو صراح بعض الأخبار غير النزرة ، وكذا الفتاوى والإجماعات غير المستهان بها . أو أن هنا سرّا ورموزا آخر لا يحدّد في إطار تكوين النطف وبدائيات نشو « الإسبرماتوزوئيد » - مع الأوول من المرأة - فربّما يكون السرّ إفخام نوع الإنسان وكرامته الذّاتيّة وأنّه - بنوعيّته السّامية - لا يناظر سائر الأنواع المشاركة معه في العمليّة الجنسيّة - مع الغمض عن توجّد النسيل - . أو يهدف وضع قانون حول زواج الإنسان من الضرور أن يخضع إليه في المجتمع ، إخضاع المدنيّ للحقوق ، أم سياسة وعقلانيّة خليصة ، أو أيّ هدف ممجّد مرقوق في صميمه . ؟