تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الأصول ( با حواشى سلطان العلماء ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
التدبّر الصحيح باعتباره ، . فالعمل على الراجح ، وإلّا وجب التوقّف . وما قاله هو الوجه . فائدة إذا قال العدل : « حدّثني عدل » لم يكف في العمل بروايته على تقدير الاكتفاء بتزكية الواحد ، وكذا لو قال العدلان ( 1 ) ذلك ، بناء على اعتبارهما . وهو اختيار والدي - رحمه اللّه - . وذهب المحقق إلى الاكتفاء به بل بما دونه ، حيث قال : « إذا قال : « أخبرني بعض أصحابنا » - وعنى الإماميّة - يقبل وإن لم يصفه بالعدالة إذا لم يصفه بالفسق . لأنّ إخباره بمذهبه شهادة بأنّه من أهل الأمانة ، ولم يعلم منه الفسق المانع . من القبول . فان قال : « عن بعض أصحابه » ، لم يقبل لإمكان أن يعني نسبته إلى الرواة وأهل العلم ؛ فيكون البحث فيه كالمجهول » ( معارج الأصول ص 151 ) هذا كلامه وهو عجيب منه ، بعد اشتراطه العدالة في الراوي ؛ لأنّ الأصحاب لا ينحصرون في العدول . سلّمنا ، لكنّ التعديل ( 2 ) إنّما يقبل مع انتفاء معارضة الجرح له . وإنّما يعلم
هامش
( 1 ) قوله : وكذا لو قال العدلان . يظهر وجهه مما سيذكر في ردّ كلام المحقق وفيه كلام ستعلمه . ( 2 ) قوله : سلمنا لكن التعديل وسلّمنا ان قوله اخبرني بعض أصحابنا تعديل من القائل لذلك البعض وليس المراد تسليم ان الأصحاب منحصرون في العدول في الواقع كما توهم العبارة إذ بعد تسليم ذلك لا يبقى للكلام مجال فهو تسليم لما هو المقصود بالذات منعه في الكلام السابق لا المذكور صريحا لان مقصوده من قوله لان الأصحاب لا ينحصرون في العدول انهم